المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات سبمبوت

مارك يأكل في بنيهانا ..

صورة
لم أجد اغرب من المكان الذي اختارته سلسلة المطاعم اليابانية "بنيهانا" في مجمع الآفيوز، سوى القضية التي رفعتها الشركة المالكة لوكالة المطعم على مدوّن شهير جدا اسمه مارك وموقعه الإلكتروني 248pm عندما أكل في مطعمهم ولم يعجبه الأكل المقدم!  في مدونته التي يقرأها الآلاف الذين اعتادوا منها رأيا صادقا حول المطاعم المحلية والعالمية بدون انحياز سوى لجودة الطعام وطريقة طهي الأكل المقدم على الطاولة. قال مارك في تدوينته : "مررت على بنيهانا الآفنيوز أنا ونات "زوجته" لتجربة المطعم وتذوق الطعام، الخدمة كانت فعلا جيدة لمطعم بالكاد يفتتح أبوابه للعملاء. الموظفين كانوا بمنتهى اللطف، إلا انني شعرت بالإحباط من الطعام الذي قدم لي. طلبنا نيغيمياكي اللحم الذي بدا شهيا وذو طعم لذيذ، من الممكن أن يكون هو الطبق المفضل لدي بين الأطباق الأخرى التي طلبناها، مع إنني أفضل "نيغيمياكي "ماكي" لأنه يحتوي على صلصة "تيرياكي" وفيرة. طبقنا الثاني كان "اورانج بلوسوم تشيكن" كان طعمه عاديا جدا ولن اطلبه مرة أخرى. أما الأسوء بين الأطباق كان "دجاج الهيباتشي...

عادتها القديمة ..

رابط مقالي في السياسة .. نشر اليوم بدلا من السبت حيث توقفت الجريدة بمناسبة العيد

كلنا خالد .. الفضالة وسعيد

رابط مقال اليوم على السياسة .. . . . .

نسا .. ئيه ؟

نشر هذا المقال يوم السبت الموافق 24 - 7 - 2010 في جريدة السياسة ضمن عامود سبمبوت في الصفحة الأخيرة في الأفلام المصرية عندنا ينادي أحدهم بنت البلد " الجدعة" بـ "بت"، مثال: روحي يا بت لبيتك. تشوّح له بيديها وتحمر له عينيها وترد عليه " بت لما إتبتك"! كلمة "بت" بحد ذاتها تصغير لماهية المرأة وتحقير لقدراتها ومهاراتها التي من الممكن أن تكون أشمل وأعظم مما يملك الرجل. "بت" أيضا فيها تهميش للمرأة ككيان منفرد كامل الأهلية لا يتبع متبوعا ولا يتجزأ من كل. عندنا في الكويت ترجمة حرفية لكلمة "بت" بكل ما تحمله من معاني وإيحاءات بالذل والصغار والنقص وعدم الكفاءة. فكل جملة تقدمية، وكل القرارات التحديثية وكل الاقتراحات التي تعيد الأحقية وكل التصورات التطورية التي تتخللها كلمة "النسائية" لابد وان نجد مقابلها في الصحف والمجلات والتصريحات ما يعيدنا الى النقطة الأولى للمعنى الضمني للـ "بت" موضوع النقاش! تتحسس البنت المصرية الجدعة من كلمة "بت" ويتحسس اصحابنا من "النسائية" حتى أصبح الحوّاجون وخبراء التداوي بال...

اربعة ...

يبدأ صباحي عادة بأربعة، من اللطف والصحبة والقرابة الى القلب وخفة الروح ما يزيح كل ما طرأ على الخاطر في اليوم واللية التي قبله. على مكتبي مع قهوتي الصباحية أتصفح على الجهاز العجائبي الصغير أربع مدونات محلية على التوالي. أبدأ في 2:48 ، P0ach، أنسام 518 وأخيرا Confashionsfromkuwait. لا اعلم السر الذي يدفعني الى اعتناق هذه المدونات بالتحديد لكي ابدأ بها يومي، ولكن الكاتب من خلف الشاشة، في الجهة الأخرى مد لي حبلا جميلا من صداقة غير مشروطة. غريب أن استمد أخباري المحلية " التي تهمني" من مدونات الكترونية! ولكن كل ما احتاجه لأحظى بأسبوع مليئ بالنشاطات والخطط والمناسبات والمعارض والأفكار يتربع على صدر المدونات الأربعة كل يوم. هناك حب متبادل بين أصحاب المدونات والقراء، نحن نلتزم بالقراءة وهم يلتزمون بوضع كل ما يدفعنا للعودة. روح المدونات الشبابية الكويتية تعكس فكرة جلية أن الشباب الكويتي فعلا جدير بأن يكون له صوت يسمع. *** أربع مطاعم محلية غاصت فيها التجربة الكويتية الشبابية الى أعماق بحر البزنس وخرجت بدانة الإنجاز، يجب على كل من يسكن هذه الأرض أن يزورها، إن لم يكن للوجبة الشهية، فليكن...

موجة الفتاوي الكول ..

عندما صرح أحد المشايخ " الكول" المكنّى "بالجندي" واحد من نصراء النساء، أن آية " الرجال قوامون على النساء" معناها الفقهي " الرجال خدّامون للنساء" قامت الدنيا ولم تقعد. من " القوّامون" الذين لم يقعدوا من أحس بالخطر القادم من شرق الحداثة والنظرة التقدمية لآيات القرآن الأزلية وأنكر تفسيرات الجندي لكي لا تطمع النساء بدلال من شأنه أن يهدم بنية الأسرة العربية القائمة أولا وأخيرا على طاعة الزوج بل وتقريبا السجود إليه! المجموعة الثانية، أعجبوا بنهج "الجندي" ورؤوا فيه توجها جديدا لموازنة المجتمعات التي نخرت أساستها فمالت قواماتها الى أن أصبحنا أمة آيلة للسقوط! تدور عبر البريد الإلكتروني منذ فترة رسالة مدججة بالدليل القاطع والبرهان النافع مفادها أن أئمة الإسلام الأربعة في مذاهبهم يصرحون أن " خدمة" الزوجة لزوجها من تنظيف وكنس وطبخ لم تكن يوما واجبا شرعيا إجباريا على المرأة. وأن من يجبر زوجته بإسم الله والدين والقرآن على أن تلبي متطلباته الخدمية من غسل رجليه بالشبة والصابون، وتنظيف مكانه وتجهيز لقمته آثم، قد فهم واجبات الزوج...

كيف ستموت سكينة آشتياني؟

في هذه اللحظة التي تقرؤون فيها مقالي سيكون قد مر على سجن السيدة سكينة محمدي آشتياني في سجن تبريز الإيراني أكثر من خمس سنوات. سكينة 42 سنة، أرملة وأم لابنين متهمة بجريمة الزنا وموعودة بالموت رجما في القريب العاجل. ابنها سجاد 22 سنة يقول أن أمه بريئة من كل الاتهامات المنسوبة إليها، حيث تمرجحت قضيتها بين اتهام قتل زوجها الذي بُرأت منه لاحقا وبين الزنا قبل موت الزوج ام بعده لا أحد يعلم! تلقت السيدة سكينة الى الآن 99 جلدة ثم وقعَت على صك الاعتراف بالزنا تحت تهديد زيادة عدد الجلدات ثم عادت من جديد لتنكر كل الاتهامات المنسوبة إليها! يقول سجاد انه حضر واقعة جلد أمه لأنه لا يستطيع أن يتركها وحيدة وهي تلتقم العذاب، هو الآن لا يكترث بأي شيء غير إنقاذ والدته المظلومة من الموت رجما لأنه يعلم بما ليس فيه مجال للشك أن أمه بريئة وعفيفة. انطلق الابن بحملة دولية مستنجدا بالإنسانية في كل مكان لإنقاذ والدته من ميتة أشبه بالكابوس. تقول التقارير العالمية ان سجاد يُعّرض نفسه لخطر كبير بإطلاقه هذه الحملة، ولكنه غير مهتم لما سيجري له لاحقا وخصوصا إن أسفرت مساعيه الى أن يلتفت العالم لتغيير مصير إنسانة من الممك...

فشلة إنسانية ..

المرأة الكويتية تكفل أبنائها من آباء غير كويتيين مدى الحياة بعد أن كانوا يطردون من أرض والدتهم عند بلوغهم السن القانونية ولم يحصلوا على وظيفة تكفلهم تحت إقامة " عمل"! يطلق البعض على هذا الإعجاز الآدمي الذي توصل إليه المجلس الأغر أخيرا: " لفتة إنسانية". والله فشلتونا، أول كلمة ينطقها لساني بعد ان رأيت "الليبل" الذي ومن وجهة نظري أعاد صياغة مفهوم " الإنسانية" بما يتناسب مع كويت القرن الواحد والعشرين. إذا كان لدي قفص "دجاج" بيَاض، وقررت في يوم من الأيام أن أترك البيضات تحت الدجاجة الأم وعدم أكلهم "ساني سايد أب" لأنني أريد أن أرى الصيصان تفقس وتكبر وتصوصو وتفرح فيهم أمهم الدجاجة، هذه لفتة إنسانية! ولكن أن أزعزع أمان أسرة سيدة كويتية منتجة وعاملة، شاعرة وأديبة، مهندسة او دكتورة او معلمة او حتى ربة منزل فاضلة، بقانون يأخذ من شغاف قلبها فلذة كبدها ويجعلهم تحت طائلة ظرفية لإيجاد عمل او العودة الى بلد الأصل الذي في أحيان كثيرة لا يكون بلد المنشأ، هذه جريمة إنسانية يجب أن يعاقب عليها القانون. أما معجزة اقتلاع هذا القانون الجائر أخيرا ...

الأمومة أعمال ممتازة .!؟.

لغط كبير ذلك الذي يدور حول منح "ربة المنزل" الكويتية راتبا مقطوعا كل شهر يقدر بثلاثمائة دينار "يزيد او ينقص" نظير تضحيتها الجليلة بالعمل والمستقبل المهني لصالح تربية أبنائها وتنشئة أجيال المستقبل. اللغط كبير لدرجة أن منظومة متكاملة من قوانين منصفة للمرأة بكافة فئاتها نسفت وتبعثرت وأعيدت أشلائها من جديد الى الأدراج، لإن المواطنة الكويتية المتزوجة من رجل "فرضا و شرعا" يُعيلها، لا تحصل على راتب شهري لقاء تربيتها لأولادها! لكل من يحترف صم آذانه عن سماع الحقيقة، وإشاحة وجهه عن قبلة الواقع أقول حاولوا قراءة الشفاه التي يبست من كثرة الكلام. لا أحد ينكر أهمية دور الأم في تربية أولادها، ولا احد ينكر أن رعاية الأبناء بتفرغ تام يعتبر واحد من أهم الاستثمارات الإنسانية على الإطلاق. ولكننا ننكر ان يوضع هذا الواجب الفطري في خانة "الأعمال الممتازة" التي يجب ان تدفع لها الدولة راتبا تحفيزيا! الأم التي تختار ترك العمل والمكوث في المنزل تتركه بمشيئتها لأنها حسبت حسبتها وقررت أن عملها بتفرغ تام لتربية أبنائها أهم من المستقبل المهني والراتب الشهري الذي تتقاضاه نضير ...

رانيا تعري وجعها ..

هذه هي المقالات التي نشرت الى الآن في جريدة السياسة سوف اضعها كل اسبوع في المدونة حيث أن موقع السياسة الإلكتروني لا ينشر المشاركات والتعليقات * * * * على صفحة كاملة من جريدة القبس أجد صورة لوجه باسم، اسم كويتي وعنوان معقود بالسُكر! أعلم مسبقا ان الصفحة عادة ما تكون مخصصة لكتب تنشرها الصحيفة للقراء على شكل حلقات. ولأنني أم في طور النضوج العاطفي، هذه المرة كان الكتاب قريبا جدا من القلب، الوجع المنثور بمصداقية متناهية على السطور يكاد يضع اللبنة الأولى لفئة جديدة من كتب لم تكن يوما ميسرة على مجتمع احترف دفن الآلام في الظلام. رانيا ناصر السعد أم كويتية لطفل أصيب بمرض سُكر الأطفال في السنة الخامسة من عمره، كان المصاب جلل والتجربة بكل مقتضياتها امتصت رحيق الأمل من الأم التي لم تعرف كيف يمكن لأي شكل من أشكال الحب أن يكون بهذا العنف. كتاب رانيا " صباحاتي سُكّر " يندرج تحت فئة كتب " التجارب الشخصية"، " السيرة الذاتية" او " التعرية النفسية". فليكن الكتاب كيفما يكون ولكنه باعتقادي المبادرة الأولى لامرأة كويتية تعرّي تجربه مضنية مرت بها لتلتهمها عيون القراء،...

أن يفقد الإنسان عامودا ...!

صورة
عندما انتهت هكذا "أوان" بين صفحة وضحاها أخذت وقتا مستقطعا للفهم، والفهم غير الاستفهام حيث لم يكن الأخير غايتي، الأسباب والمسببات لم تكن بالنسبة لي ذات أهمية. ولكن قوقعة الصمت التي وجدت نفسي داخلها ساهمت في أن انطق بعد فترة وجيزة أغرب جملة من الممكن أن اسمعني أقولها: " كم افتقد عامودي" ! الآن بدأت أفهم لمَ يشعر الكتاب بتلك الوعكة النفسية في منتصف عطلة للراحة والاستجمام بعيدا عن الكتابة. ذلك الشوق لشيء غير مفهوم والحنين لعمل يومي كان او أسبوعي من شأنه أن يلف حبل من مسؤولية قهرية حول الأعناق، لكنه في نفس الوقت يُسرب إحساسا دافقا بقوة غير مرئية أسميتها بيني وبين نفسي قوة المصاحبة والتأثير. تستغرب إحدى صديقاتي من حالة الكآبة التي تعتريني وأنا أشرح لها لوعة الفراق، لم تعد الأفكار الناشطة تجد متنفسا للانطلاق، ولم يعد الصوت يسمع ويدوّي صداه في عيون القراء الذي ألفوني وألفتهم دون أراهم. أفتقد أصحابي الذي العب معهم "صيدة مصيدة " حول العامود، نتأثر ببعضنا، نتحاور ونتسامر ثم نستند على العامود قليلا لنستريح من الدوران. تتندر علي صديقتي وتشير الى عامود عالي في أحد ا...

أمريكية فؤاد الهاشم نفذت بجلدها ..!

ربما علمت الأمريكية التي أحبها فؤاد الهاشم في شبابه وأراد الزواج منها واستقدامها للكويت، أن عقلية الرجل العربي وخصوصا الكويتي لن تتغير عبر الأزمان والقرون حتى بعد أكثر من عشرين سنة من الوداع في طيارة حبهم! ربما علمت أنه سيأتي اليوم الذي سترى فيه حبيبها السابق ومن كان سيكون زوجها في المستقببل يكتب مقالا يقول فيه أن المرأة منذ نشأة الخليقة تتبع الرجل أينما ذهب! لهذا هي رفضت الزواج منه وآثرت المكوث في بلدها الذي يكفل لها ولزوجها أيا كان حرية العيش والحياة والبقاء. الأمريكية والألمانية والسويسرية والفرنسية حتى البنغالية والسيرلنكية اللاتي تكلم عنهن الهاشم، الأميرات منهن وفتيات "من ساير الناس" كلهن يحضين في بلادهن بحرية اتخاذ القرار المدعوم بقوانين دستورية تساند هذا الإختيار. فإن تزوجت الأمريكية الشقراء من كويتي، كفلت لها بلادها حق بقاءه معها وبجانبها إن أراد، بلا كفيل ولا متعهد ولا حتى" بيبي سيتر". بعد ست شهور يحضى بالبطاقة الخضراء وبعد سنة يحصل على الجنسية الأمريكية وفق نظام اجتماعي راسخ لا يتغير ولا يتبدل مع المناصب والواسطات والأمزجة. كما يحصل على وظيفة في بلادها...

غرافيتي على جدار كويتي ..

صورة
في مجلة تقرأ أمها قصة فتاة في السابعة من عمرها تعرضت لإغتصاب .. تناديها من غرفتها، تغطي وجه المغتصب مسجونا بعد المحاكمة، وتريها وجه الفتاة الصغيرة التي كانت بمثل عمرها وهي تبكي. تخبرها الأم قصة الطفلة وتقول لها انها تبكي لإنهم سيودعونها السجن .. لإنها سمحت لرجل أن يلمسها!! *** على الماسنجر تخبرها فتاة لا تعرفها أنها متزوجة منذ يوم .. الى الآن زوجها لم يلمسها وهي في غاية الخوف !! تسألها ان كانت تستطيع ان تساعدها وتشرح لها ماذا سيفعل بها زوجها، وماذا يجب ان تفعل هي !! تخبرها أنها ستغادر نافذة الدردشة "لإن زوجها لا يسمح لها بالحديث مع المتزوجات الجدد!" *** بعد أن توطدت علاقتهما في العمل وأصبحا " صديقين" يقترب منها ويخفض صوته .. يخبرها سرّا " انا ولي" تستفسر اكثر .. فيفسر أكثر " الله اختارني لأساعد الناس وأزيح عنهم همومهم" ، اخفت ابتسامه وشيئ من سخرية. بعد اسبوعين جاء يخبرها عن الثواب الكبير والأجر الجزيل الذي ستحصل عليه فتاة صالحة عندما تهب نفسها لتمتيع ولي!! *** عندما كانت تحبه سألته متى سيتزوجها .. قال لها " لن يكون" لإنه انسان بسيط و...

الدائرة التي تدور حول النقطة الواحدة.

صورة
امسك قلم رصاص، انقط نقطة على الورق، ارسم دائرة حول النقطة و حرك قلمك مرارا و تكرار على الدائرة ليدور القلم بلا توقف حول النقطة. هكذا استطيع ان الخص حال العديد من البنات في مجتمعي الكويتي الغريب. نحن نكبر و نشب على عبارات مثل " ضل راجل ولا ضل حيطة " ، " المره ما لها إلا ريلها" ، " بيتج اولى فيج" ، " ما ابيج ترجعيلي مطلقة" و أخيرا " صبري و تحملي هذا ريلج و ما لج غيرة". لازالت المرأة الصغيرة في مجتمعنا تتمنى الزواج مثل كل فتاة بالعالم. تحلم باليوم المنشود و بالفستان الأبيض، كما أنها لازالت كلمة العنوسة تذل و تحرق و تؤلم و تفتت القلب و تعصر الشخصية. فالفتاة التي لم تتزوج تتهم بأنها غير مرغوبة، والفتاة المتزوجة لازالت تعتبر محظوظة و قايم نصيبها بغض النظر عن دواخيل هذه العلاقة و تفاصيلها. لا أحد يهتم ان كانت سعيدة او راضية طالما أنها أخذت من منزل والديها .. فالصفة في هذا المجتمع أهم بكثير من سعادة و راحة الموصوف. الكثير من بنات الكويت يؤمنون بالعفة، بل و يطبقونها بحذافيرها في حياتهم. الكثير من الفتيات لازالوا يرفعون شعار العذرية المطلقة، ف...

النفيسي يقتل العمّة " بيغي"!

صورة
قرأت في ايلاف الإلكترونية مقالا للكاتب شاكر النابلسي بعنوان (ظهور بن لادن جديد في الكويت). يتحدث الكاتب عن السيد عبدالله النفيسي الذي في احدى محاضراته في البحرين شرح كيف لمجاهد مسلم توّاق للشهادة، "أن يقتل 330 شخص أمريكي في ساعة واحدة عن طريق شنطة تحتوي على اربعة ارطال من مسحوق الإنثراكس المدمر". لا أدري لماذا وأنا أقرأ المقال .. خطرت على بالي العمة "بيغي"! ضمن عائلة زوجي وفي مدينة "كوربس كريستي" – تبعد ثلاث ساعات عن هيوستن" - يقع بيت خشبي صغير ومتهالك. في البيت القديم تعيش الجدّة الثمانينية التي تقلها كل صباح ابنتها الخمسينية "بيغي" الى عملها كموظفة استقبال في المصبغة القريبة . العمّة بيغي – عمة زوجي – تعيش في ذات المنزل مع ابنها الذي التحق توّا للجامعة هو وخطيبته التي أحبها منذ أن كانا معا في المرحلة الإبتدائية. خُطبا وسيتخصصان معا في علم الآثار والجيلوجيا ليبحثا عن عظام ديناصورات في غانا وكينيا ويتطوعان بوقتهما الفائض في مخيمات إغاثة المجاعة. أهداها خاتما ماسي صغير من مجموعة جدته. ترعى "بيغي" ايضا الصبي "زاك" ابن...

يا دي النورية ..!!

على صدر الوطن صباح أمس أقرأ أن مجهولا معتوها دخل روضة أطفال في جابر العلي ونزع ملابسه كاملة أمام المعلمات والأطفال. " في أمريكا يسمّى هذا الفعل الفاضح "Flashing " ، وله دراسات سيكولوجية ونفسية علكتها أكبر الجامعات واستفاض فيها أمهر أطباء العقول المريضة. بعد الخبر بسطر تقرأ الحلول الحكيمة المبنية على أساسات علمية استخرجها نوابنا الفطاحل من أفواههم الدُررية مسطرّة واحدة تلوى الأخرى: "حماد وهايف: استقيلي يا نورية" ، " العبيد: اهمال لا يغتفر" ، "الهاجري: لن تمر" ، "البرغش: سنواجهها" واخيرا تجد كلمة الوزارة المعنية : " نستنكر الحادثة"! أشم رائحة الحقد والشماتة بين أحرف التصريحات والصيد السريع بالماء العكر ضد السيدة الفاضلة مربية الأجيال وربيبة بيت أصيل يعتبر واحد من أعرق العائلات الكويتية وأنصعها تاريخا! ألمح النظرة الدونية من طرف العين التي يرسلها هؤلاء الرجال بإتجاه الوزيرة السفور وقد لهجت أفواههم من تحت السنتهم بالإستغفار والتبرأ من المنكر المتمثل أمامهم بصوت عورة وشعر مكشوف! وأرى أجراس لوي الذراع وإلقاء لوم الأخطاء...

وأنا في ايام الصحو ما حدا نطرني ..

في السيارة وسط الزحام تزفر بقلق خشية أن تتأخر مرّة اخرى عن العمل. تدغدغ اذنيها اغنية جميلة وصوت عظيم: " أنا لحبيبي وحبيبي إلي .. يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي" .. تنسى الزحام و السيارة والعمل لتمد يدا متعبة الى فيروز تصافحها من بعيد. نعم سأكون لحبيبي طوال عمري حتى بعد الرحيل، تذكرت أن عقد عمل زوجها الأجنبي سينتهي بعد شهرين، سألت في مصالح الدولة ووزارتها عن امكانية ابقاءه معها في وطنها الحبيب، فأقفلت الأبواب بوجهها هي ابنة الكويت المدللة. ناقشت الموضوع مع مسؤول ملول: " شنو يعني "ما يصير" أنا اشتغل في وظيفة محترمة في بنك مرموق، معاشي اكثر من الف واربعمائة دينار وبإستطاعتي اعالة اسرتي لمّا يلقى زوجي وظيفة ثانية هني". واضافت: "وزوجي اساسا مدخر مبلغ محترم يضمن له عيشة كريمة في هالبلد" وصرخت: " ليش ما يبقى في الكويت على كفالتي .. زوجته وام عياله"!! لم يرد أحد على صرخاتها، ولم تتزحزح علامات الإستفهام من على رأسها الموجوع. قررت الرحيل، الهجرة مع الحبيب لإن فيروز صدقت، هي لحبيبها وحبيبها لها، حتى العصفورة البيضا، "الطائرة" التي ستقلها ...

ثلاث فناجين قهوة في مقهى الشباب العربي

مقال اليوم - السبت 3-1-2009 على هامش مؤتمر فكر 7 الذي اقامته مؤسسة الفكر العربي في شهر نوفمبر في القاهرة، نُفذ مفهوم جديد للتحاور المثمر والنقاش البناء بين عقول الجالية العربية الواحدة مختلفة الأقطار. سمّي الحدث "بمقهى الشباب" لإن الشباب المدعوين للتحاور في موضوع "الهوية العربية" جلسوا بمجموعات على طاولات مستديرة يناقشون محور واحد من المحاور المطروحة لهم، ثم ينتهي الوقت فتتغير الوجوه على الطاولات وتتبدل المجاميع عشوائيا لينهل كل المشاركين من الإختلاط ببعضهم و تقاذف اكبر قدر ممكن من المعلومات والآراء التي تثري بدورها الحوارات والنتائج. في "مقهى الشباب" شربت ثلاث فناجين قهوة حلوة جاءت الى طاولتي مخلوطة بهيل السعودية، وزعفران الإمارات و سكر عمان! سلوى اليافعي الشابة العمانية التي لم تكمل الاثني وثلاثين سنة الى الآن اخبرتني انها تعمل مديرة مدرسة تعليم اساسي ( ما يعادل المرحلة الإبتدائية عندنا )، والتي تضم مدرستها ما يقارب 625 طالب وطالبة. فغرت فاهي وانا استمع لرحلة التعليم التي أهلتها وهي بهذه السن المبكرة من الصعود في سلّم التربية والتعليم العماني لتتبؤ منصب ...