تستفزني حليمة ..
تستفزني حليمة ..! دون ان يتكلم الآخرون، تنظر لي من داخلي تلك الأنثى العربية التي تربت على كلمات مثل "محترّة منّي"، تبتسم ابتسامة رمادية وتغمز لي. هي الأخرى دون ان تتكلم أعرف أنها تفكر أنني أغار منها! كنت في البداية اختصر المشوار ولا أتحدث عن حليمة حتى في التجمعات التي يغلب على نصابها الطابع الرجولي. جلسة غير مشمولة بالأنثى العربية التي داخلي اكتشفت أن الرجال ايضا يعتقدون أننا نغار من أي فتاة ننتقدها. أصد عن الأنثى الرمادية إياها، وأتحدث لمجموعة من الأصدقاء بالصدق والأصالة التي تعودت عليها. هناك فرق بين أن يستفزني "جمال" حليمة وبين ان تستفزني حليمة ذاتها. أنا من هؤلاء السيدات اللاتي يواجهن وحوشهن وجها لوجه، اقفز للمعركة أنفا أولا، لا أخاف ولا اتراجع دوما عن الإعتراف ان لحليمة نوعية جمال محببة عندنا في دول الخليج. الوجه الصافي اللبني النقي، الأسنان البيضاء المصفوفة، عينين براقتين، شعر ناعم غامق كثيف وشفاه مكتنزة! كاذب من يقول ان حليمة قبيحة شكليا. ولإنني اعرفها قبل أن تكون "حليمة" يتفخيم الميم ومد التاء عاليا مع الإدغام فإنني موقنة بقرارة نفسي وعلى ا...