المشاركات

مسابقة سبمبوت الأولى للكتابة الإبداعية

صورة
لدينا للمسابقة 3 مشاركين : (( Being One )) (( حوسن )) والأخت المتغيبة التي لم تسلم قصتها (( zaboo6a )) بإنتظارك "زبوطة" فغدا موعد نشر القصص ولنا وقفة مع تصويت القراء والفائز او الفائزة دمتم بخير سبمبوت

متلازمة الحمل والولادة .. الشهر التاسع !!

صورة
أشتاق إطاري، أتلهف لضم جسدي خاليا خفيفا مثلما كان لسنوات طوال قبل ان تحتلّه آمال صغيرة ومثيرة! تحت صدري تماما وفوق نصفي السفلي تجلس كُرة مدورة وزنها ست ونصف كيلوات، تحتوي الكرة على قطعة صغيرة منّي ومنه، صنعناها بأيدينا عندما أحببنا بعضنا وقررنا ان يكون لنا في هذه الدنيا امتداد. تحتوي الكرة أيضا على غشاء رائق من ماء دافئ، بالإضافة إلى مخلوق غرائبي اسمه المشيمة .. تلك القطعة اللحمية السوداء العجيبة تغذي الفراشات داخلنا وتوصل لهم مقتطفات من كل ما نفعله لهم. لن تصدقوا كم مقرفة ومقززة تلك القطعة الطولية عندما تخرج من الرحم بعد الولادة، ولكنها فعلا شيء أشبه بالرسول الحنون الذي يخلقه الله داخلنا فيرسل للأجنّة منّا كل الرسائل بلا هوادة ولا توقف. * * * الغفوة الأولى استلقي في فراشي الساعة الثامنة او التاسعة من كل ليلة، القي الحِمل على جانبي الأيسر أولا لإنه الجانب الأكثر تلائما مع الطفلة داخلي وأكثر أمانا لمسيرة نبضات قلبها. الكُرة إيّاها تتمدد على حيز الفراش فيتمدد جلدي معها. تتعارك الجاذبية مع مفاصلي فيضرب في الصميم – بين الخاصرة والأرداف – الم من نوع خاص. ذلك الذي يعترض على هروب كل الأبعاد ...

عطـــــب (4)

صورة
نجيبة ورجيبة في خلوة فريدة مع نفسي .. في غرفتي التي لم تطئها قدماه منذ الصباح عندما غادرها للعمل .. تحت ارضي غرفة خالتي التي طوّرت اسلوبا جديدا لإيقاظي كل صباح من النوم، أمسكت عصا مكنسة خشبية وأخذت تنقر بها صدر السقف! وفوق رأسي غرفة اخته الكبرى التي هي الأخرى تستسيغ سماع موسيقاها الصباحية في اللحظة التي تسمع صوت باب شقتي يصفع اطاره معلنا مغادرة زوجي للعمل! تعلم جيدا أن أخاها قد غادر المغارة وأن الأميرة باتت وحيدة لتتلقى نصيبها اليومي " ألفة ووئام". أتساءل أحيانا إن كنّ فعلا يتعمدن فعل الأشياء التي تضايقني؟ هل فعلا انتقلت أحداث " خالتي قماشة" بسيريالية درامية عالية التنفيذ من الشاشة الى حياتي؟ وإن كنّ فعلا قررن دخول حربا غير معلنة معي .. لماذا لم اسمع طبول الخطر عندما كنت مطمأنة آمنة في دياري، تدق من بعيد فأجهز العدّة واجمع العتاد؟؟ قال لي والدي عندما تمت الموافقة على العريس ان لديه عصفورة سحرية يسحبها كل ليلة خفاءا من جيب قلبه، يرسلها نحو بيتي الجديد عندما يحل الظلام لتتلمس اخباري وتعود له بكل ما هو جديد! قال لي ان العصفورة ستناديه لنجدتني ان كنت في خطر، وستدعوه ل...

أشياء نِفسي فيها .. ودّي أسويها .. او يوم ألاقيها !

صورة
ودي أترجم فلم كامل أحبه من الإنجليزية للعربية ويطلع إسمي في النهاية " تمت الترجمة في معامل سبمبوت للترجمة" * * * * * ودي أعير صوتي لأحد الشخصيات في مسلسلات الكارتون .. كان دائما ودّي أصير صوت سالي او هايدي أو فلونه! وأصرخ واقول " احترس يا كابامارو .. احترس من الوحش .. انه آتٍ من النافذة آآآآآآآآآآآآآآه !! * * * * * ودي أحضر The Opera Show في شيكاغو، ويحطون علي الكاميرا وأنا مشدوهة وفاتحة حلجي طايح بحضني .. وأصفق لمّا يشب ليت ( Clap ) المخفي عن الشاشة، وأروح اسلم عليها وأقول لها آنا سبمبوت من الكويت. * * * * * ودي أصير ناقدة مطاعم Food Critic وعامودي يخافون منّه كل المطاعم وأكتب واشرشح المأكولات والأطباق اللي ما تعجبني. وأصحاب المطاعم يعزموني عشان اكتب عنهم، وينطرون "الرفيو" على أحر من الجمر! بس المفارقة إني عسرررررررررررة بالأكل وما آكل " شيل فيش"!! شلون بصير ناقدة .. ما ادري!! * * * * * * ودّي ألاقي كعب مريح جدا وعالي جدا يخليني طول زوجي ! * * * * * ودّي يصير عندي برنامج حواري عميق في الإذاعة .. أسولف فيه مع الناس .. مع نفس...

عطب (3)

صورة
كل واحدة لوحدها في طريق العودة، في خصوصية سيارتها وتلك الهالة الخاصة من وحدة يضمنها لنا بلا قصد حيّز حديدي .. من تلك الجملة الحقيقية جدا، المؤلمة الى حد الاحتراق التي القتها احدانا في الوسط .. كلنا الخمسة بلا استثناء نتذكر قصة فاطمة وفهد ! لم يحالف الحظ فاطمة في زواجها الاول، من عائلة مفككة جدا والدها مشغول بأسرته الأخرى وأولاده التسعة من ام ثانية، وأم من جنسية عربية تقضي معظم السنة في ربوع ديارها. عندما تطلقت فاطمة لم تجد ورائها جدارا من أهل وعزوة تستند عليها! كان طلاقها سريعا واليم بلا مقدمات ولا مهاترات. وقّع ورقة الطلاق عندما تنازلت هي عن كل مستحقاتها وحقوقها فغادر المحكمة خفيف كالريشة، وغادرت هي لوحدها وهم الدنيا فوق رأسها. مع الأيام اكتشفت فاطمة سرّا خطيرا من أسرار هذا المجتمع الدفينة .. الطلاق بالنسبة للمرأة نهر ذو وجهين! درفات من سرايات المياة الغامضة تتلاحق وتتعاكس وجهاتها الى حد غريب من التناقض! كم تكون المرأة موصومة بعلامات غاية بالإمتهان .. ولكنها في نفس الوقت مرغوبة جدا من رجال وجدوا فيها طريقا سلسا لعلاقات لا تشوبها مشاكل من اي نوع! امراة بلا ختم شهادة جودة .. ولا تاريخ...

يوم ميلاد خواتمنا .. الثالث

صورة
(1) خواتمنا أنا وأنت .. تيجان اصابعنا الماسية .. لها قصة استثنائية .. تلك الخواتم التوائم .. كلما ألمح خاتمي في اصبعي تطل بأنفها من تحته قصة! سأقولها يوما لإبنتي عندما تكبر .. لتعرف كيف تفرق لاحقا بين الحقيقي والمزيف من الرجال! اذكر جيدا .. كان يوما مستطيلا .. ذهبنا أنا وانت وأصدقائك في رحلة عشاء في سيارتك بعد الوليمة تأخذني الى سيارتي، أطفالهم كانوا معنا .. مسكت يدي فشعرت بدفئ العالم في قلبي .. لم تتركها وأخذت تلعب "نط الحبل" بين اصابعي .. شبكتني براحة يدك، القيتني في موقدك وحرقتني في لحظة صفاء كنا على جنبات ماء .. والليلة السوداء .. تلقي ضلالا فضية على البحر بجانبنا .. ابتسامة تركتها تجلس معي في مقعدي ..شفافة ونزقة مسكت حينا ساعدي .. وتركتها مسكت حينا مرفقي .. حلقته بين اصبعيك .. تقيسني؟ ام تقيس نبض قلبي عليك؟ في مقعدي .. في مرقدي .. غفوت لحظة صامتة فجددت عهدك ليدي .. نظرت لي في حينها وقد ضممت اصبعي كان يتيما من اي طوق! درت عليه .. أخبرته وأخبرتني " أريد شيئا غاليا .. من حضرتك " " أن تستأمنينيي بنصرك " " لأضع عليه خاتمي " نظرت لي .. هل تقبلين؟ ...

مسابقة سبمبوت الأولى للكتابة الإبداعية

صورة
على الرغم من أن كتابة القصة القصيرة وحتى الرواية واحدة من اهم هواياتي .. إلا أنني بعض الأحيان أجد نفسي محشورة بين الفكرة التي في رأسي وما يريده منّي القلم! الإثنان على الرغم من اهميتهم لإنشاء ومن ثم انجاز مشروع قصة .. أحيانا يدفعانني الى اليأس من احداهم او كلاهما فأترك القصة التي في رأسي .. أحيانا اعود لها .. واحيانا لا اعود! من هذا المنطلق .. ومن حقيقة واضحة أن في دفاتري مبادئ ومشاريع قصص قصيرة كتبت اسطرها الأولى ولم اكملها .. قررت ان اطرحها للقراء المبدعين - محبي كتابة القصة القصيرة - كمسابقة للكتابة الإبداعية الأولى لمدونة سبمبوت. هكذا ستكون المسابقة : ========================================== سأنشر في هذه التدوينة الفقرتين الأولتين لقصة قصيرة قديمة بدأتها منذ زمن ولم يتسنى لي استكمالها! ربما تعذر خيالي من الخوض في اعماقها، او ربما لإنني لم أجد الى الآن الفكرة التي ترضيني للإسترسال بها. من الممتع جدا ان اضعها تحت ايدي كل المشاركين في المسابقة لأعرف الى اين من الممكن ان تصل فكرتي المبدئية لقصة غاية بالإبداع او الجنون! على من يحب الإشتراك في مسابقة استكمال القصة ان يرسل تعليق على هذا...