كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الاثنين، 19 يناير، 2009

البصقة الكبرى


أؤمن ايمان مطلق بقناعات الآخرين التي تؤدي الى سعادتهم
أحيانا أجد المنطقية بها وأحيانا كثيرة أفشل في اقتناص الفكرة
الأفكار بحر سرّي أكبر من المحيطات، نسبح فيه ولا نخاف من الغرق
ومن غرق يوما بأفكاره فقد عاش ولم يمت ..
ارى والدتي تعامل أبي كالملك، لازالت حتى بعد زوال السلطان
راضية بدور الجارية،
كثيرا ما تنتقدها اخواتها، وتتمسكن عليها صديقاتها ..
ولكنها ربما تكون اسعدهم كلهم.
قالت لي يوما: الكل له الظاهر ولا احد يعلم ما الذي يدور خلف الأبواب المغلقة
صدقت .. ربما كانت هي خلف تلك الأبواب مليكته و سلطانته
والباقيات .. خدم وسبايا من الداخل يضعون اقنعة السيدات.
قريبتي عاشت اكثر من عشرين سنة زواج مع رجل يضربها
يسكر ليلا في اوكارة النتنة ويسري الى مخدعها
كثيرا ما اضاع عنوان الفراش وذهب الى غرفة الخادمة
كانت تأتي لمنزلنا باليل مشققة مدممة ..
توقضني من نومي فأفزع، استوعب انها هي ..
فأذهب اوقض والدي من رقاده ليحل لها المشكلة
طلبت الطلاق في المرة الأولى .. ثم سحبت طلبها
عندما ارسل لها ورقة مكتوب عليها بيت شعر سرقه من اغنية محمد عبده
عادت .. ليفتك بها اكثر بعد فترة
جرجرها الى بقعة بعيدة صحراوية في ليلة
كسر ركبتها، شق وجهها وحمل صخرة فوق رأيها ليفتت جمجمتها وتموت
كان سكرانا، ضربته بتوفيق من الحظ .. وهربت
جاءت مرة أخرى الى بيتي تحمل جروحها في كيس قمامة
ادخلت المستشفى ولم ترفع قضية على ابو لعيال ولكنها طلبت الطلاق .. وتطلقت
بعد فترة .. وبعد اغنية أخرى من اغان محمد عبده
تزوجا ..
عادت مرة اخرى للرجل الذي عاشت فيلم رعب معه ..
كل الزوجات يشاهدون فلم رعب مع ازواجهم .. إلا هي .. عاشت واحدا معه
بناتها في حيرة، أخواتها في حيرة .. وهي في حيرة
لماذا ترجع كلما ارسل لها شطرا مسروقا من اغنية متقنة
المرة الاخيرة .. سكر وغضب ورمى عليها راديو حديدي صغير
تجنبته وهربت ..
طلبت الطلاق هذه المرة وقالت لأخواتها ان عدت له تفلو على وجهي
الكل كان يجمع كومات اللعاب في حلقه تأهبا للبصقة الكبرى
الى الآن .. هي لم تعد اليه !!
أؤمن ايمان مطلق بقناعة الآخر التي تؤدي الى سعادته ..
ولكن ماذا اذا لم يكن الآخر .. يعرف ما هي السعادة!

هناك 4 تعليقات:

نون النساء يقول...

مثيلاتها كُثُر ،،

ولازلت لا استطيع ان افهم كيف يعمل قلب وعقل المرأة
لتعود الى رجل يهينها دوماً

:/
شي غريب



وان شاء الله تتم في حلوقهم :)

نون النساء يقول...

وعلى فكرة

مدونة جميلة

esTeKaNa يقول...

قصتها تعور القلب!
في مرحلة ما كن الكثيرات يعتقدن ظل راجل ولا ظل حيطة ايا كان هذا الرجل
اما الآان...فهناك من يستمتعن باشعه الشمس بدل ظل لا يستظل به من شئ
!!
هي..وحدها،في عمق قلبها له شئ مهما قسى واستكبر
شئ لا يعلمه سواها
ولا يعيي قسوته سواها
لذا فكثيرات حين يعشن اي مشكله مع احبابهن لا يصرحهن بها لأحد
فالقلب ينسى
ولا ينساها الناس الذين لهم اشتكت
:)
استمتع بقراءة كلماتك

سبمبوت يقول...

نون النسوة: شكرا على الإطراء وحياج الله صديقة سبمبوت

استكانة: الاستمتاع متبادل .. والله لا يحرمنا من بلوغات بعض.

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت