كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

مليئة بالمفاجآت ..


وصلت هيوستن، وصلت بعد ما بجيت بالطيارة تقريبا بالساعة الخامسة من الرحلة كان بعد فاضل على الرحلة 12 ساعة!

"خضرة " كانت في مزاج حركة حركة حركة ستوب ونورية في مزاج لعبة الكراسي

الأمريكي تنعز بكرسي ومسك الريموت وقعد يلعب تنس طاولة

وأنا كنت الكرة ما بين مضرب الليتل مونستورز إللي طلعتهم للدنيا بسابق الإصرار والترصد ..

كانت الرحلة Interesting من البداية، فبعد "السكرانة" إللي كانت معانا في طابور الـ Check in

والهوشة إللي حضرناها من البداية الى النهاية بين عائلة مصرية ومسئول طيران القطرية

وبعد ما قال الأبو " خلاص يا ابن .... الغيلي التزاكر" ..

ركبنا الطائرة الى الدوحة لتصر خضرة ان تبكي العشر دقاق الأولى وتتشيطن التسعة والأربعين دقيقة وتنام العشر ثواني الأخيرة

مطار الدوحة Busy Busy Busy

نورية كانت نايمة تقريبا أغلب الوقت وخضرة "معك الى الأبد" ..

السيكيورتي لرحلة الولايات المتحدة أشبه بخلية نحل من " إخلع" ..

إخلع الحذاء والجاكيت والحزام والجوارب .. شيل اللابتوب من الحقيبة، حط البوك والمفاتيح في الصندوق، شيل العيّل من العربانة ..

بغيت ابجي .. الله يخليكم خلوها نايمة ..

طبعا لأ ..

قعدت "نورية" وصارت تلعب من "خضرة" على البلاط الأحمدي ..

وآنا قاعدة على كرسي بعيد لا أرى لا أسمع لا اتكلم

اقنعت نفسي اني لازم ما اضطرب على كل شي ولازم اريح اعصابي شوية لإن الرحلة طويلة والمشوار لا زال في البداية ..


الرحلة عذاب للكبير الوحيد، خليط من الملل والضيق، والغربة، والظلام، والحبس، والتواجد مع ناس لا تعرفهم ولا تحبهم بالضرورة معلق في الهواء في مكان صغير لمدة 16 ساعة. فما بالك للكبير برفقة طفلين؟


عرفت إني قادرة على أشياء عديدة ومتنوعة، وقدرتي على التحمل اكثر قليلا مما كان متوقع


خلال الرحلة اشتقت لنعمة المشي، فكرة القدرة على النأي بالنفس في مكان بعيد عن الأطفال، فكرة ان استنشق هواء طري، اشتقت كثيرا للمربيات ليزيل وليا، والأكثر من هذا وذاك .. اشتقت لفكرة الذهاب لحمام نظيف فيه رشاش ماء خصوصا وإني اعلم انني لن احضى بهذه النعمة لما يقارب الشهرين القادمين ..


وصلنا بيت ماري آن " خالتي " .. ليفاجأني الأمريكي بأجمل هدية من الممكن ان تهدى لإمرأة من الكويت تذهب لأمريكا لفترة طويلة، فعلا وحقا ركّب لي" هوز بالحمام".


كنت فعلا شوية وايبب وألفح وأخرع خالتي .. بس مسكت نفسي ووعدتها بأن الرحلة ستكون مليئة بالمفاجآت :)



عيدكم مبارك جميعا ..
وعشاكم من عواده ..

الخميس، 11 نوفمبر 2010

من أروع ما سمعت ..





الحب يعني اتنين بيدّو ..

مش إيد يتبني وستميت إيد يهدّو ..

الحب حالة .. الحب مش شعر وقوالة

الحب يعني براح في قلب العاشقين للمعشوقين

يعني الغلابة يناموا في الليل دفيانين ..

الحب يعني جواب لكل المسجونين

هما ليه بقوا مسجونين !

يعني أعيش علشان هدف .. علشان رسالة

يعني أحس في قيمتي فيكِ

إني مش عايش عوالة ..

يعني لما اعرق .. تكافئيني بعدالة

الحب حالة ..

الحب مش شعر وقوالة ..

الحب حالة ما تتواجدشي بوسط ناس

بتجيب غداها من صناديق الزبالة.






الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

ومشلوعة عيني ..




مقصرة ومشلوعة عيني ..

بس أدري انكم بتسامحوني على التقصير

بكرا السفر .. بكرا

شهرين في ديار "الفرنجة" مع طفلتين مخلوطتي الأعراق معجونتين بالشطانة الأبدية

لما الحين ما حطيت ولا عود بجنطة سفر، ولا صليت صلاة الإستسقاء ولا قريت صورة يس ولا تشهدت على روحي الشهادتين ..

"غدونة" تقول انها ما تبيني اقعد يمها بالطيارة لإنها بتلون .. ما ادري يمكن اقطع حبل ألوانها !!

وبتحذف " هنا" من الويندو اذا خذت اغراضها !!

طبعا ماله داعي أفسر وأقول ان "خضرة" ما يحلى لها إلا الشي إللي في إيد " نورية"!

وقعدي بالوسط بس فاككي وراضي ومسحي دموع اربع اربع ..


عاد اليوم بروح في Mission impossibe الى سوق بو إمية

ما راح أخلي ألوان، طين، لعبة، تركيب، مسجلة، مكنسة، منظرة، دمية، شباصة، عضاضة، ستكرز .. إلا وشريتها !!

ولو أكو ماريجوانا او بانجو ترى باخذ وكيفكم قولوا إللي تقولونه !!

وحدة من الشايتين .. يا ذابحه يا مذبوحة، يا قاطّه يا مقطوطة، يا شايحة يا مشيوحة، يا دافنة يا مدفونة !!


أدري ان ما راح يهوّن علي مصيبتي (( الحمد الله على كل حال طبعا .. وألف من ذتشره )) إلا دعاؤكم لي في عز الليل

طلعا اليوم المشهود راح يمشي عندكم عادي وطبيعي ولا كأنه في وحده وفريخاتها معلقة بالسما 16 ساعة

ارجوكم وهذ وصيتي لكم سواء وصلت "شيكا بيكا" براس فيه شعر او منتوف ..

لا تنسوني بالدعاء ..

بس دعاد واحد موحد بصلاة العشاء غدا ..

(( يا رب تهون عليها، وتسهل دربها، وتسخر لها خضرة ونورية والأمريكي والمضيفات، والركاب، والكابتن ومساعده ))

يمكن تحن علي القلوب وتكون معاي السوبر ناني راجعة لأهلها .. يا رب بمرة ملك يسمع مناجاة أم Freaking out


عاد إذا وصلت بالسلامة ولما الحيني بكامل قواي العقلية راح اكمل " نتلاشى للأمام" عاد ما ادري اذا كان بيصير عندي وقت هناك لأعود شهرزادا خصوصا ان ما عندي خدم وحشم ونانيز ومانيز!!


اذا ما صار ..


لما اعود للكويت " حبيبة القلب" راح استأنف الشهرزادية لا محاله


طايرين على القطرية

غدا الساعة الرابعة وخمس واربعين دقيقة فجرن ن ن ن ن ن ن ن ن ن



أحبكم كلكم .. واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..


Sara Al Mukaimy .. Over & Out


ملاحظة : أحد القراء الشاطرين الحلوين العزيزن على قلبي وايد يترجم الملحمة إللي فوق للقراء في الديار العربية حيث يعتبون علي بعض الأحيان لغلاجة الكلمات وصعوبة المطلحات ..
الترجمة في التعليق وإللي يترجم لابد له صوغة من الشيكا بيكا

الأحد، 7 نوفمبر 2010

"غدونة" تلتقط الكرة !


هناك عادات نصنعها تباعا لتصنع عادات أخرى عند الآخرين .. مثال ؟؟
عندما أستحم وآخذ الخمس واربعين دقيقة التالية في تهذيب شعري "الغير مهذب" يجد "الأمريكي" وابنته وقتهما الكنز للقيام بشيء ما خاص جدا لهما. في غرفتي والباب مفتوح، أجلس على طاولتي وأطل على نفسي من خلال المرآة. عادة ما ينتظرني الإثنان للخروج. بعد تحلطم "الزوج" وأسئلة غدونة ..
Mommy .. you didn’t tange ??? tange = change


يأخذان بعضهما في وقت مستقطع من عمق الإنتظار، بابي المفتوح يمكنني من سماع كل شيء، ومع الحركة والجري ألمح أطيافهما تجتاح المكان وتخلف فيه دفئ العلاقة التي من الممكن أن تبني سدود ابنتي تزرع في نفسها رياحين الرضا. كان "الأمريكي" يوم أمس يعلم ابنته كيف تلتقط الكرة الصغيرة " كرة دورا الوردية" عندما يهم بإلقائها إليها من بعيد. في أغلب الأحيان تفشل "غدونة" في التقاط كرتها، ربما كان خوف الإصطدام! أرى والدها يجلس أمامها لا يفصله عنها سوى شبرين، يعلمها بحنكة "رياضي مخضرم" كيف أنها إذا شاهدت الكرة وهي تطير بإتجاهها سوف تتمكن من التقاطها لا محالة. يشرح لها النظرية، ويفسر لها الفكرة المبدئية لفن الإلتقاط. ثم يبتعد عنها بضع خطوات ويرمي لها الكرة، تبتسم هي ولا تلتقطها.


يعيد عليها والدها النظرية أكثر من عشرين مرة، "غدن" تنظر لوالدها في كل مرة، تبتسم له وهي يلقي الكرة معتقدة أنها احترفت الموضوع واتقنت العملية فقط لكونها تقف هناك ! أراه من على مقعدي يمثل لها، اضحك خفاءا على عينيه المحولتان وهو "بالصورة البطيئة" يريها كيف يركز عيناه على الكرة وهي تطير بإتجاهه. واضحك أكثر عندما تقهقه "غدن" وتقول له ..
Daddy your eyeth ith crathy !!


للمرة التاسعة والتسعين يبتعد عنها والدها ويخبرها للمرة المائة والعشرين أنها لكي تلتقط الكرة .. يجب ان تركز عينيها على الكرة وهي تطير بإتجاهها. تخبره أنها مستعدة. أراها من على كرسيي والباب موارب ترسم على وجهها ملامح جادة، لم تعد تبتسم ولكنها في مرحلة تأهب. يلقي عليها والدها الكرة، تتباعها بعينيها، ترفع يديها الصغيرتان وتلتقطها من الهواء.


اسمع "الأمريكي" يكاد يكبّر ويهلل ويسجد لله سجدتين شكر.. وهي تضحك من كل قلبها وهو يحملها من على الأرض ويرفعها فوق رأسه ككأس البطولة ..
ربما كان كأن بطولة الأبوة، عندما يزرع في امتداده بعد تعب .. نظرية ما .. حتى لو كانت ( كيف نلتقط الكرة )!

ماذا عنكم؟ ماذا علمكم "يور داديز" ولا زلتم تتذكرون النظرية وتمارسون النتيجة؟


الاثنين، 1 نوفمبر 2010

مغموسة بالعسل .. ملفوفة بالسولوفان


كل الكلام .. لم يكن له توقيت ولا حدود، لم يكن للحكاية بداية ولا نهاية، كانت هكذا تطفو، تتمخطر من غيمة الى غيمة .. تتلاقفها آذاننا فتطرب ونضحك.


لم اضحك هكذا منذ زمن! أعشق الضحك الذي يجعلني أنازع لشهقة هواء تاهت منّي. كانت الروح تحكي ولا تشعر بالخجل من تعليق تعلق على طرف اللسان او إحساس ضاع في حنايا الروح وقرر أخيرا أنه الوقت المناسب والمكان المناسب والآذان المناسبة للبوح.


قالت لي الزين أن احضر معي خضرة ونورية، أعلم مسبقا ان خضرة خارج الحسبة لإن وقت نومها مقدس وإذا كسرته سهرت معها طوال اليوم. أما نورية فقد دفعتني الى غرفة ملابسي عندما اكتشفت أنها انتهت من اللبس ولم أجهز ..
- Mommy .. go change, I want to go to your friend


تحسب غدونة أن كل ما عندي مسبقا وبضرفية الميراث في الحيا .. لها. حتى صديقاتي، والأمسيات التي أخططها معهن، لابد ان أجد "غدن" في حلتها الجديدة و "عناقيصها" على طرفي رأسها تعلن تصميما كاملا على المعية. أخرج من غرفتي بعد حين لأجدها "متشردغة" على فراشها بنومة عميقة والبنطلون يسحب من عليها ليوضع بدلا عنه بنطرون بيجامة التايغر التي تحبها.


"هنا" ايضا ترتدي البيجامة كوبي بيست مثل أختها وتقرر أنها لن تنام إلا عندما تتعلق بالماما "الكاشخة"! تصر "هنا" أن تحبني أكثر من اللزوم، وأكثر مما تعودت عليه طوال فترة علاقتنا فقط عندما أكون بملابس الخروج .. أي شيء غير ذلك "طاف"!


في سيارتي ابحث عن المنزل، نحن الثلاثة نسكن بمناطق متقاربة جدا، عادة ما أسئل نفسي كيف لم أرهم صدفة في الجمعية؟على فكرة، لماذا نجد كل الناس يوما ما في الجمعية؟


البيت على العنوان .. وأدخل لأجد الزين عند الباب، جميلة بدت الزين، رائقة أميرة بيتها تعرف كل بقعة فيه. أحب الشعور براحة الناس في بيوتهم، مع الوقت يكون المنزل ثالثنا او رابعنا، طفلنا الضخم او أخينا الكبير.


أجد على طاولة الزين ترحيبا نابضا بالحب، صداقة سبقت واقعها، وعمق إنساني في صوتها يشعرني بالرضا لإنني أتيت الى عالمها. وأجد ايضا على طاولة الزين " كب كيكس" تلقائيا أشعر بسعادة أكثر، عادة ما أسميها بيني وبين نفسي سعادة "الريد فيلفيت". أشارك زين بحديثنا الدافئ، صوتها يهدئ روحي، يجلعني في حالة تصالح مع نفسي. الزين "بمنتهى الرئة" وصفتها لي سيدة مصرية تعرفني وتعرفت عليها مؤخرا ..

أجيبها بيني وبين نفسي " وأنا أشهد" على غرار لكنة نهّاش فتى الجبل الله يرحمة ويغمد روحة الجنة.


زمن، وساعة يدور عقربها وتحضر صديقتي الجديدة القديمة القريبة البعيدة، قرقعة استكانة على صحن الروح ودفئ الشاي اللذيذ الذي يملؤها ويسقي الوله. غريب أنني لأول مرة أرى استكانة وأشعر أنني لابد ان رأيت وجهها في مكان ما، سمعت صوتها يخرج من بعض البوستات التي قرأتها لها ولامست حدرا عميقا في نفسي. تحدثت استكانة فتمنيت أبدا أن لا تصمت.


يا لله .. هذه المرأة تماما كمدونتها، سوالف مغموسة بالعسل ملفوفة بسولفان ملون، مربوطة بشريط ساتان وعليها ألف بالونة صغيرة ملونة! لا أكاد انتهي من فتح الجلدة الأولى من فيضها حتى أجد تحتها مفاجأة! حمامة تغني، قوس قزح بالترتر، ثريا مزركشة، وبحر من العمق الآدمي، ونظرة فريدة لكل ما هو جميل في الحياة ..


لا شيء أكثر اريده من هذه الأمسية، الزين واستكانة وكب كيكس!! أخذت واحدة وأكلتها مع الحديث، لتقفز استكانة من مكانها وتجلب للطاولة أمامي بكل بساطة هدية!!


كيكتي، كيكة كتابي، القلادة إياها بكل التفاصيل والحذافير التي الأحبها. خجلت من اللطف الذي باغتني، ورددت الإبتسامة بمليون شكر وفرحة نزقة حاصرتني فاضطربت في مقعدي ..
سألت استكانة .. شنو الفليفور؟؟
قالت لي .. مفاجأة !

اقتطع الكيكة ليطل عليّ شغفي .. استكانة تذكرت بوست ما كتبت فيه أنني أحب الريد فيلفت !!

لماذا استكانة تتذكر شيئا أحبه وكتبت عنه؟


ضحكنا الزين واستكانة وأنا .. وصلت المنزل الساعة الثانية عشرة وأنا لازلت مغموسة بالسكر .. و مصبوغة الريد فيلفيت!
غود آفتر نووووون أعزائي ..
أنا من قلبي .. أحبكم

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت