كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الخميس، 24 فبراير، 2011

Missing me ..

I miss my blog ..
I miss you all

WILL BE BACK SOON
Celebrating the National day and leberation
Breathing Kuwait

Happy Kuwait spirit everyone
I love you all



الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

مارك يأكل في بنيهانا ..




لم أجد اغرب من المكان الذي اختارته سلسلة المطاعم اليابانية "بنيهانا" في مجمع الآفيوز، سوى القضية التي رفعتها الشركة المالكة لوكالة المطعم على مدوّن شهير جدا اسمه مارك وموقعه الإلكتروني 248pm عندما أكل في مطعمهم ولم يعجبه الأكل المقدم!
 في مدونته التي يقرأها الآلاف الذين اعتادوا منها رأيا صادقا حول المطاعم المحلية والعالمية بدون انحياز سوى لجودة الطعام وطريقة طهي الأكل المقدم على الطاولة. قال مارك في تدوينته : "مررت على بنيهانا الآفنيوز أنا ونات "زوجته" لتجربة المطعم وتذوق الطعام، الخدمة كانت فعلا جيدة لمطعم بالكاد يفتتح أبوابه للعملاء. الموظفين كانوا بمنتهى اللطف، إلا انني شعرت بالإحباط من الطعام الذي قدم لي. طلبنا نيغيمياكي اللحم الذي بدا شهيا وذو طعم لذيذ، من الممكن أن يكون هو الطبق المفضل لدي بين الأطباق الأخرى التي طلبناها، مع إنني أفضل "نيغيمياكي "ماكي" لأنه يحتوي على صلصة "تيرياكي" وفيرة. طبقنا الثاني كان "اورانج بلوسوم تشيكن" كان طعمه عاديا جدا ولن اطلبه مرة أخرى. أما الأسوء بين الأطباق كان "دجاج الهيباتشي" الذي كان غير مستو، لم استطع أكله حتى بعد ان طلبت من الطاهي ان يضع مزيدا من صلصة "التيرياكي" عليه لعلها تحسن الطعم ولكن بلا فائدة. الطبق كان مروع ولكني أكلته كله لحاجتي الماسة لدفعة البروتين اليومي الذي تقتضي حميتي أن احصل عليها. فكرت في المرور على "بينك بيري" مع أنني لا أحبه فقط لأتخلص من طعم الدجاج الذي لازال عالقا في فمي ولكننا آثرنا ان نتوجه الى "تشوكليت بار" ..وداعا للحمية"!

ضمّن مارك في تدوينته مقتطفات فيديو صورها للطاهي وهو يحظر طبقه بطريقة "بنيهانا" الاستعراضية الشهيرة، وقال ان سلسلة مطاعم "بنيهانا" معروفة حول العالم بعروض شي الطعام المذهلة ولكن الاستعراض في الكويت بدا بسيطا ومخيبا. كما صرح أنه لن يزور "بنيهانا" مرة أخرى على الرغم من ان "السوشي" و "الساشيمي" في بنيهانا رخيص الثمن إلا ان في الآفنيوز مطعمين يحملان الطابع الياباني وأنه يفضلهما على "بنيهانا".

الى هنا انتهت التدوينة وبدأت المهزلة، المدير العام لبنيهانا يرسل رسالة على مدونة مارك يخبره انهم سيرفعون قضية قانونية ضده وضد مدونته وشركة الدعاية والإعلان التي يعمل بها لأنهم يعلمون ما يضمر من نوايا لتخريب سمعة المطعم وتحفيز الناس ضد زيارته لصالح شركات أخرى. وبعدها يسأله المدير إن كان لبنانيا! ويسأله ايضا ان يزودهم بإسمه الكامل وعنوانه ليرسلوا له ورقة المحكمة!

الافتراض هنا ان مارك والشركة التي يعمل بها يضمران نوايا التجريح والتخريب لشركتهم إتهام باطل في الأساس لإن هذه التدوينة لم تكن الأولى التي يخبر مارك قراءه بكل صراحة حول مطاعم لم يحبها وأطباق لم ترقه! بل ان مدونة مارك مليئة بمثل هذه المقالات حول ما يقارب المئة مطعم ممن حصلوا على تقييم جيد او سيء!

 اللحاق بمدون او كاتب وضع رأيه الخاص عن تجربته الخاصة في مطبوعة رسمية او غير رسمية ما هو إلا تعدي سافر على حرية الرأي المكفولة قانونيا ودوليا. وطالما أن مارك لم يحرض الجمهور بعبارات تحفيزية صريحة على عدم زيارة المطعم وعدم جدوى الحصول على فرصة تجربة ذاتية نسفت اتهام "بنيهانا" بتخريب السمعة وإفشال المشروع.

الجدير بالذكر هو ردة فعل الجمهور القراء وكل من زار المدونة وقرأ خبر القضية المرفوعة ضد مارك، هناك بركان ثقافي واجتماعي لازال يثور في وجه "بنيهانا" والقائمين عليه خصوصا المدير العام "مايك سيرفو". الناس وخصوصا جيل المدونات لم يعودوا يتحملون أي مبادرة تشير نحو تكميم افواهم وتقنين صلاحيتهم في طرح آرائهم بعد اليوم. الكل مخول ومؤهل ليخبر عن تجاربه بلا قيود ولا مجاملات والطرف الآخر مخول ومؤهل للرد والدفاع في ذات الوسيلة الإعلامية، وهذا ما دعا إليه مارك حيث أفسح المجال في مدونه لبنيهانا للرد الإعلامي على صفحات المدونة ولكنهم لم يستجيبوا.

كارثة ما يحصل الآن لبنيهانا، مقصلة علاقات عامة سقطت على رقبة المطعم كونه اختار ان يأخذ الطريق الوعرة جدا لإثبات جودته كمكان صديق أهل للثقة والتواصل. كان الأحرى في "بنيهانا" ممثلا بمايك سيرفو وضع تعليق ودّي على تدوينة مارك تدعوه مرة أخرى لتناول وجبة مجانية، للتحادث أكثر حول ما يمكنهم تطويره وتحسينه في منتوجاتهم ومأكولاتهم، على شرط ان يكتب مارك تدوينة أخرى عن تجربته الجديدة التي سيحرصون على ان تكون أفضل من سابقتها. مثل هذا التصرف الحضاري يعطي آلاف القراء انطباعا عن سلاسة التواصل مع المطعم، وأهمية الزبون أيا كان رأيه. شخصيا لن أذهب لبنيهانا لسببين لا ثالث لهما: الأول أنني كاتبة وصاحبة رأي، وما فعلوه تعدي سافر على حق من حقوقي الشرعية كمبدأ، والثاني أنني الآن في حالة خوف من فتح فمي للنادل او المدير في حالة عدم إعجابي بالطبق الذي سيضعونه أمامي لكي لا تلاحقني قضية ومحاكم!

وانتم .. ما رأيكم؟







الاثنين، 7 فبراير، 2011

الاسبوع الرابع .. نص كيلو !




أعتبرها استراحة مقاتل ..

اتنحنح وأطرق برأسي وأخبر الدكتور بدر الجملة السابقة ..
يوم السبت الماضي عندما قفزت على الميزان البدائي الذي يعتبره الدكتور الأدق والأفضل الى يومنا هذا، لم أر القطعة الحديدية تتحرك أكثر من مساحة قصيرة جدا! نتفة  تحركت حديدتي المدلاة بين ارقام وخطوط صغيرة، ووجه دكتورة اسفر عن خيبة وعدم رضى.

- نص كيلو ..
يتركني مع فشلي ارتدي حذائي واتوجه الى الكرسي المقابل لمكتبه العريض لكي يعطيني من عطايا الراحمين ..

- مخربطة؟
انفش ريش الهجوم بدلا من الدفاع ..
طبعا مخربطة .. انا بشر، وبعد ما خليتني آكل مشوي ظهر ومسا ثلاث اسابيع ورا بعض .. تبيني آكل 5 قفاش عيش ؟؟ انت ما تعرف مجبوس امي شلون قايل! ريحته بروحها تزيد وزنك كيلو.

الغريب في الدكتور بدر أنه مع الوقت وكسل الكويتيات طوّر اسلوب مؤلم للإذلال والتوبيخ! نظرة واحدة وكلمة واحدة كافية لأن تجعلك تدفن نفسك بجلد المقعد.

- آنا مو راضي عن إللي قاعد يصير
ماء بارد يرش على وجهي وأصحو من مهزلة الغش التجاري الذي كنت انتهجه طيلة الأسبوع الماضي ..

مثلا :

الفري ميل : كانت كل ما كتبت عنه في البوست الماضي عن مالذ وطاب من OFK ولكن ما حصل بعد ذلك كان اعظم. فرحلة البر التي اخذناها أنا والهازباند ونورية وخضرة لم تقتصر على حب وأفندي وكيك ولقيمات ! بل تعدى الامر الى صحن صغير من رز ملون بألوان الطيف وحمسة باذنجان حريفة وحامضة غارقة بالليمون! وايضا صحن اكبر قليلا من "مموش " الربيان الذي شلت رائحته الزكية حركتي وأنا أهم بالخروج م خيمة الغداء. زوجي "فتح" عينه وعلّق تعليقات ساخرة عن أنه من المفروض ان تكون Free Meal وليس Free DAY  ولكني تجاهلت كل التعليقات ووعدت نفسي بمشية رومانسة أنا وبو العيال انتهت  حرفيا مع "كوشة" اطفال لحقوا بنا لنجد نفسنا بمخيم قريب جدا مليئ بالماعز البري والكلاب الصغيرة !

فجأة وجدت نفسي في ذلك المكان مع "غدن" و "ناصر" ابن أخي وثلاث أطفال لا اعرفهم، ولكني بالطبع اعرف انهم من مخيم عمّي الذي للتو كنت فيه ! اتصلت على والدتي وأخبرتها ان تعلن للنسوة المتشحات بالصوف والـ Uggs أن معي طفلة لابسة بني اسمها عايشة ، وطفل "قزعة" شيطان جدا لابس رمادي اسمه حمد ! ويااااااااااااااااااااااا من عيّن الظالة !!

الأسبوع كان غش بغش، بدل خمس ملاعق رز اكلت ما يقارب الخمس والعشرين، وبدلا من الساندويشة أكلت 3 سلايدر مع البطاطس المقلية القتالة التي يضعونها في "بوش كافيه" في مخروطي مقلوب ! طلبناها أنا والهازباند بعد ان كذبنا على انفسها وقلنا اننا سنأكل اعواد قليلة ونأخذ الباقي لخضرة ونورية !! طبعا خضرة ونورية الى الآن لم يروا شكل البطاطس المقلية بزيت الترافل ولم يشموا رائحته!

الجميل في الأسبوع الماضي انني تريضت خمسة ايام على الإليبتكال والمشي الصباحي في الآفنيوز يوم الجمعة. جسمي شاطر في طرد السموم من خلال التعرق الكثيف اثناء الرياضة مما يجعل الميتابلزم اكثر نشاطا. زوجي .. لمن لا يعرفه بعد "امريكي" حمر عطر من ذوات الدم البارد، لا ينتج جسمه نقطة عرق إلا في حالة المجهود الكبير.

عندما انتهيت السبت الماضي من Free Meal  في بي اف تشانغز " يمكنكم معرفة ما طلبنا وما أكلنا في مدونة زوجي هنا " وعدت نفسي أنني لن اغش هذا الأسبوع لإنني ببساطة لا اريد ان انحشر بين الكرسي وذنبي ونظرة عين الدكتور بدر التي تشعرني انني انسانة تنهزم شر هزيمة أمام الخبر والرز والتشيز كيك".

حمية الأسبوع الرابع جميلة ومنعشة .. من يريدها فليرسل لي على sjm1306@gmail.com

ودمتم بصحة ورشاقة ابدية


إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت