كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الاثنين، 26 يناير، 2009

إنسحابات ليل ..

F.R.I.E.N.D.S
الفراش بارد والليل حالك والتلفون صامت
اتذكر جيدا تلك الليالي التي نمتها وانا ارثي الإتصال ..
ربما كلمتنّي من غير وقت .. وربماّ آثرت الوقت المتبقي على "تصبحبن على خير"
كانت ترسلني الى أحلى موتة صغرى .. لكنك أحيانا بخيل جدا
لا تقول "تصبحين على خير"
أحيانا لا أنام من جزع الألم .. وأحيانا أنام ساعة وأصحو على انذار كاذب لرنين الهاتف.
صامت .. اعصره بيدي، وادسّه في أنف الوسادة
علبة وأقراص مدمجة بجانب رأسي ..
كمبيوتر محمول بجانب قلبي ..
وست أصدقاء
مع الوقت .. والوحدة .. والليل اصبحوا الستة اصدقائي
اشاهدهم واضحك معهم .. ولا أمل
ينسيني "روس" أن الرجال كلهم بقرون خفية وأذيال مختبئة تحت الشجر
صدقه .. وشفافيته .. وطيبته .. بياضه
يعطيني أمل ما أنك يوما ستتغير
نقاء "ريتشل " طباع "مونيكا"
غباء "جوي " وغرابة " فيبي" ..
و "تشاندلر" ..
كان "تشادنلر" صديقي المفضل .. لإنه ليس انت
ولا شيء منك
هو لا يمت لك بصله .. لإن قلبه معلق بدنيا لا يعرفها
يحبها .. ولا يعرفها
عذرته على الضياع احيانا وعلى الإنصياع احيانا اخرى
لإنني كنت متأكدة .. أنه عندما يجد الحبيبة
سيوعدها بالإتصال .. وسيتصل!
Sex & The City
أنا وكاري في صراع دائم عليك ..
هي تقول انك مثل "بيج " وانا اضع يدي على شفاهها
الجم الفكرة من المسير قدما إليّ
مثل دجاجة عفنة .. اضعها في قفص .. ولا ازورها
غبية كاري .. تحسب أننا كلنا فاشلين مثلها ..
اختيارها عقيم .. واختياري بمنتهى الفحولة ..
أصاب الهدف وأنجب لي مليون وجع في الرأس وفي البنكرياس..
قال لها سيذهب لباريس للعمل
لبست البوريه وتعلمت الفرنسية
فاجأته بالمبادرة .. ابتسم وخنق الطير قبل ان يحلق
" اذا اردتي القدوم الى باريس تعالي .. ولكن تعالي لأجلك .. لا لأجلي "
فعلا اختنقت .. والقت شطيرتها عليه .. لم تصبه
ذابت بألمها عندما ايقنت أنه لا يفهم ..
بعد فترة من تيه وصراع قالت له:
" اذهب الى باريس .. أنا لن آتي "
قلت لي أنك تخطط لوليمة ..
حفل يضم الأصدقاء ..
أخذت على عاتقي اقتفاء قائمة طلباتك
ديكور .. مقبلات .. ألعاب .. وهدايا
كل طلبات الضيوف ..
ونسيت فستاني !
قلت لي " أي فستان"؟ .. لا داعي لفستان
عرفت أنني لست من بين الضيوف ..
درت في مكاني دورتين شمسيتين ..
وسقطت عندما رأيت الدنيا لا تدور
ذهبت للمنزل وارسلت لك رسالة قصيرة
" اذهب الى باريس .. أنا لن آتي"
في الصباح .. أو في الوقت الضائع ما بعد السهرة
ارسلت لي رسالة اقصر ..
كتبت: "هه ؟؟"
Six Feet Under
كنت في غاية مرحلة ما من حياتي .. عندما ايقنت ما للعمق من جمال
أصبحت عضوا من الأسرة غريبة الأطوار ..
لازالوا يرون والدهم المتوفي .. يحادثونه ويتشاجرون معه
وأنا لا زلت أحبك ..
نيت لا يعرف من يحب
ديفيد لا يعرف ماذا يحب
وكلير لا تعرف متى تحب ..
عائلة القبور تلك كانت تدفن الموتى ..
وتنسى ان تخرج رأسها من تحت التراب ..
ادهشتني المفارقات ولعبت في دهاليز قلبي معك
كل المتوفين تحت ست أقدام من تراب
وانا وأنت كنا تحت سبعة ..
لازلت أدس رأسي صعودا يائسا للأعلى
ليستنشق حبّي ولو شهقة هواء ..
أنا آخذ الأوكسجين وأخبئه لمستقبل مشترك ..
وانت تزفر كل ما جمعت للبيات العاطفي ..
أنا اشهق .. وانت تزفر هواءا حارقا في قبر علاقتنا
أنا أحاول الحياة .. وأنت تستعجل الموت
كم كنت غبيّة .. لم أفهم الإشارات من البداية
كنت اصارع الهواء والسماء والنسمات والرحيق
كنت اصارع كل ما يحبه الآخرين .. لأجلك
كنت لا تحب الآخرين
ماتت زوجة نيت .. وترك ديفد كيث .. وعرفت كلير الى اين ستذهب ..
وقتها فقط .. تركت يديك ..
أفلتُ الشهقة الكبرى الى المساء
فسحبتني اليها ..
وتحررت منك.

هناك تعليق واحد:

Eng_Q8 يقول...

ماكو على بريزين بريك

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت