كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

منذ عرفت ليزيل آلبايكون ...


لم يضهر الحمل عليّ بعد، ولم تتمدد الكرة تماما من رقبتي الى ما لا نهاية.
كنت لازلت رشيقة، حركتي خفيفة كفراشة تعلم انها تحمل بين جناحيها سر خطير.
منذ انتقالي كليّا الى شقتي الجديدة وأنا أخطط لاستقدام خادمة، ومنذ عرفت عن بشائر حملي وأنا استبسل لإيجاد الفتاة المناسبة لتشاركني بيتي الصغير. .

فكرة استقدام خادمة لا اعرفها ولا اعرف شيئا عنها تزعجني. .
كيف لي أن افتح لها مصراعي حياتي وأدخلها الى أدق تفاصيل أيّامي ..؟

تزيدني أمي وبنات خالاتي هوسا من تجاربهم السابقة مع الخادمات الفلبينيات اللاتي انوي التعامل معهن. واحدة حاولت اغواء الزوج، والأخرى وجدوا في حمّامها دم وشعر ملفوف بخرقة قذرة! وواحدة كانت تضرب رأس الطفلة الصغيرة بالريموت كونترول!! هذا طبعا غير القصص "التشايدة" التي نسمعها عن أناس لا نعرفهم تشيب الرأس، ويقشعر لها حتى بدن جنيني الذي لم يكتمل داخلي بعد.

أستعير واحدة من خادمات أمي، هندية شابة ذات ملامح غريبة وتصرفات أغرب! قبل أن اترك المنزل أقول لها بالضبط ما يجب عليها أن تفعل. بعد ساعتين أعود لأجد أنها أنهت عمل يوم كامل بأقل من نصف ساعة!
تغسل الحمام وتغسل معه برشاش الماء التويلت بيبر والفوط المعلقة كلّها تقطر مطرا. تنظف المطبخ فتستعمل واحدة من الأوعية الكريستالية الغالية " ماعون لإسفنجة الغسيل"! ملابسي مكومّة فوق بعضها كما اتفق، والغسيل بغاية الجفاف، قد سحبت "ميري" روحه والوانه والقته صريعا باهتا في الخزانة!

يتحلطم زوجي منددا " لا ارديها أن تدخل بيتي بعد اليوم " وهو صاج ..
ندفع لها مبلغا محترما غير المعاش التي تعطيها والدتي لتنظف لنا منزلنا وتغسل ملابسنا، ولكنها وللأسف امرأة مهملة ولا يهمها انجاز العمل بقدر التنبيش والتنقيب في حاجياتي الشخصية وبين جوارير زوجي!

في ذلك اليوم أخذنا بعضنا أنا وهو الى مجمع الرميح في حولي ..
حذاء مسطح، ملابس فضفاضة ونطفة جميلة تكبر كل يوم داخل بطني ..

ساعتي تدق .. وضرورة ايجاد شريكة البيت والعمل والتنظيف المناسبة ترن نواقيسها داخل رأسي.

في المجمع أجد محلات متجاورة، داخل المحلات يجلس خلف المكتب موظفين، وفي زاوية غربة داخل المحلات تجلس نساء بوجوه ملؤها الأمل، الخوف وشيئ من الترقب.

ملابس مهترأة، وشنطة صغيرة جدا وضعوا فيها كل شيئ يملكونه في الوطن، وجاءوا لإن أحدا قال لهم أنهم سيعيشون حياة أفضل وسيجنون نقودا أكثر! وجوه يعتريها التعب، ويعييها الذهول، تحدق بنا نحن "المعزبين" بتطلع وفضول.

أمر على كراسي البؤس المرصوفة وأذكر ربّي حمدا وشكورا ..

لا أدري لماذا تذكرت تلك المرحلة المبكرة من حياتي التي أخذني فيها والدي للسوق لإنتقاء خروف العيد ..!
كان الذي رأيت في الرميح سوق من نوع جديد ..!
أسير مع زوجي، امسك يديه لكي لا أضيع فأكون واحدة منهم ..

أخاف من عيونهم التي التهمتني رجاءا بأخذهم معي الى منزل دافئ وحياة كريمة ..
أكثر ما يخيفني هو المجهول .. وهم جميعهم جالسين بصمت في وسط دوّامة المجهول!

أسأل المحلات واحد تلو الآخر ان كان هناك خادمات مرتجعات؟ ينفون بسرعة لإن الإبقاء على خادمة مرتجعة مخالف للقانون. يعلم الجميع أن هناك العديد من الخادمات المرتجعات ولكن المحلات تخاف من الافصاح.

أتقدم الى محل صغير في الزاوية، أسأل السؤال فتجيبني السيدة الفلبينية الجالسة على المكتب" المعلمة الكبيرة" أنهم لا يتعاملون مع الخادمات المرتجعات، ولكنهم يوفرون خادمات "على كفالة المكتب".

بمعنى أن المكتب يستقدمهم على كفالته القانونية بلا كفيل معروف..
ثم يحوّل الكفالة على صاحب العمل بعد أن يدفع مبلغ الإستقدام المطلوب.

تشير "المعلمة" على حفنة من البنات الجالسات على كراسي جانبية ..

من بين الأربعة ألمح عيني فتاة يكسوها الصَغار.
ربما هو تعب السفر وألم الترحال، ربما هو جزع البيت الجديد الذي لا تعلم ماذا ومن ستجد داخله، وربما هي تلك القصص التي تناقلوها فيما بينهم عن عنف البيوت، وأيدي اصحاب العمل الطويلة وانسانيتهم الضائعة. التجويع والقهر والذل والإنتحار !!
تماما مثلنا .. هم ايضا يتكلمون.

تلك العينان الصغيرتان الممطوطتان الى الجانبين حبستاني في محيطهما المترقرق ..
نظرت بوجهها وسألتها .. هل تريدين العمل في منزلي ؟
أجابت بصوت مكسور بالإيجاب ..
دفعت ثمنها كسلعة سعى صاحبها للتخلص منها وأخذناها الى السيارة ..

في الطريق مشيا على الأقدام أخذ زوجي حقيبتها الثقيلة وحملها عنها، وقفت قليلا بإضطراب ثم عاودت المشي ..

في السيارة أخبرها عن اسمي، عن عمري واين أعمل .. ويعرفها زوجي على نفسه.

أتساءل كيف هو فزع قلبها وهي تركب سيارة كبيرة مع غرباء لا تعرفهم؟
كيف هو نبضها وضغط دمها وهي تعلم أنها متوجه الى بيت لا تعرفه .. ؟
هل ستجد سرير وبطانية تقيها من برد الليل؟

هل سيعطونها الناس الذي لا تعرف عنهم شيئا طعاما يسد رمقها؟
هل سيضربونها ان لن تنفذ طلباتهم؟ وهل ستكون قادرة أصلا على تنفيذ ما يريدون؟
أنظر الى انعكاسها في المرآه والمح خوف في عينيها، وابتسامة خجولة على وجهها .. ذلك النوع من الابتسامات الذي يرى الكوب نصف مليء .. لا نصف فارغ.
في الطريق اصارحها، أقول لها ما اريد .. وما لا أريد، ما أحب وما لا أحب في دهاليز بيتي ..


لأول مرّة أحس بإحساس "البيغ بوس"، وانتشيت أكثر عندما أفسح لي زوجي مجالا كبيرا لأفرد جناح نفوذي وأحلق في سماء البيت كربّة منزل حقيقية .. كلمتها مسموعة وطلباتها مجابه بدون نقاش ..
أضع شروطي وأعدد طلباتي واطرح قوانيني على بساط من دفئ ..

أحاول قدر استطاعتي أن لا أكون مخيفة ولا شريرة ولا عنيدة ..
أقول لها الكلمة التي منذ صغري أسمع أمي ترددها عندما تتعارف لأول مرّة مع خادمة جديدة جاءت للعمل في منزلنا:
( انتي مثل اختي .. راح تاكلين مثل ما آكل، وتنامين مثل ما أنام، وترتاحين ساعتين كل يوم، واذا ظلمتج او تجنيت عليج تعالي وعاتبيني، قوليلي ولا تستحين .. أنا أخاف الله وما أحب أظلم أحد).
تقولها امي بلهجة كويتية بحته .. أتساءل أحيانا ان كانوا يفهمون .. ولكنهم دائما يستبشرون!

انهيت خطابي الموروث من طيبة أمي فجاءني صوتها ملؤه الأمل ..
(( Am very happy that I you are my boss madam))
كانت أولى بشائر الخير صدقا نابعا من أعماق صوتها، انا ايضا أرى الكوب نصف مليء دائما ..

سُكان بيتي الصغير زاد واحدا ..

يعلم المنزل أن هناك مشروع قاطن جديد في الطريق ..
تسكن نطفتي جارة لقلبي، وبعد سبع شهور ستنتقل الى العيش معنا أنا وزوجي وليزيل.

أسمع الفتاة ذات الثلاث وعشرين عاما في غرفتها تبكي، تنوح ليلا شوقا لأمها ووطنها، يتقطع قلبي عليها ولكني لا أجرؤ على اجتياح خصوصيتها ..

أسألها في الصباح ان كانت بخير فتخبرني أنها طيبة.
ارضية بيتي تلمع نظافة، حمّامي بغاية الألق، وملابسي مطوية كأكداس بسكويت مصفوف فوق بعضه. أرجع لأشم رائحة المطهّر تفوح من الزوايا .. ورائحة عطرة لإنسانة غريبة جاءت من بلد بعيد بنيّة صافية وصدق وافر.
آمرها أن تذهب لغرفتها لترتاح فترفض لإن عندها أشغالا لم تنهيها .. !
لم أتعود على هذا النوع من الوفاء من الخدم! من عرفت مسبقا كنّ ضليعات في استغلال كل قطرة من طيبة والدتي!

في غرفتها، على فراشها أجلس..

نتجاذب أنا معها حديث صداقة مرتقبة من جهتي ومترددة من جانبها .. أسألها عن اسرتها فتتهلل أساريرها وتريني صورا كثيرة، أمها العجوز، أختها المتزوجة، وأختها الصغيرة التي ترسل لها ليزيل شهريا ثمن دراستها في الجامعة.
بين الصور، رأيتها بروب تخرجها .. أزرق فضفاض وقبعة مربعة فوق رأسها ..
سألتها لتخبرني أنها جامعية قد درست التسويق وعلوم السياحة!!

أكتم حزنا يأكل صدري عليها .. أربت على كتفها وأخبرها كم شجاعة ومقاتلة هي!!

عندما أخبرتها أنني حامل ابتسمت بصمت .. وأخبرتني أنها مسبقا تعلم!

تدرك لمَ أنا نائمة طوال النهار، وتراني أفتح برطمان المخلل كل يوم وآكله بشره.
قالت لي أنها سعيدة، لإنها تحب الأطفال .. قالت ايضا أنها صلّت لكي يحفض الله مولودي وصحتي ..
عندما أخبرتها لاحقا أنني أحمل في أحشائي بنت .. ذرفت دموعا صامتة وقالت أنها أيضا صلّت ليكون المولود بنتا!

هي وابنتي الآن صديقتان حميمتان، تناديها ابنتي "لالا" وتلعبان مع بعضهما..

اسمع صوت ضحكة ابنتي آتية من غرفتها عندما هي وليزيل تفترشان الألعاب وتدرسان معا أصوات الحيوانات والألوان والأشكال الهندسية ..
تصفف شعر ابنتي نافورتان لطفيتان على جانبي رأسها ..
وتتعلمان كل يوم معا كلمات جديدة.

منذ عرفت ليزيل آلبايكون وأنا أرى نفسي فيها، أحرص عليها، وأتمنى لها كل خير ..
أتمنى لها زوجا صالحا مثل زوجي، وابناء رائعين أشقياء مثل أطفالي ..

وأتمنى من كل قلبي أن تبقى صديقتي حتى عندما تغادر الى الأبد الى وطنها ..

منذ عرفت ليزيل آلبايكون وأنا طالبة مجتهدة جدا في مدرسة كبيرة جدا .. اسمها الإنسانية !!

هناك 10 تعليقات:

الزين يقول...

:**

i truly luv u


الله يحفظج يارب ويكبر حظج قولي آمين

~ هند ~ يقول...

حبييييييت البوست ..

وحبيتج أكثر ..

>> يفيض انسانية ومساواة وصدق
:)

Alia يقول...

عليج بألف عافية بالخدامه والله يتمم عليها

وعليها بألف ألف عافية بمعزبه مثلج

بس أنا أول مره أسمع بمجمع العربيد في حولي ؟؟ خابره أنا أسمه مجمع الرميح ؟؟

تصدقين أنا كان عندي دورة انجليزي بالدوام والمدربة مالتنا بريطانية صار لها سنه بس في الكويت وكانت تتفلسف علينا بأن خدامتها جنسيتها السيلانية تقول لها أنا لو شنو ما اشتغل عند عايله كويتية علي بالها انه احنا عوائل وحوش مع الخدم


بس لما سولفنا معاها عن راحه الخدم عندنا وساعات راحتهم و أكلهم ولبسهم وشلون بكل شي نحسب حسابهم و نجهزهم من الألف إلى الياء وما يشترون شي بمعاشاتهم أبد كل شي علينا معاشاتها تدزها حق أهلها أو تخشه لها غير الهدايا في المناسبات والصوايغ من السفر تهولت وبطلت حلجها و عيونها وقالت طلعت أنا الظالمة حق خدامتي و انتو الي مدللين الخدم

المهم جني طولت .. تهبليييييييييين يا سبمبوت الله يحفظ هالكتكوته الحلوة الي منورة البوست

Najmah يقول...

تدرين ليش؟
لأنج انسانة صافية
وقلبج ابيض
ربي عطاج على قد نيتج
الله يحفظج صديقتي العذبة
وحبي لي جميلتي غدونة
:**
تصبحون على خير وحب

Fahad Al Askr يقول...

دخلت غرفتي وأنا عازم على أخذ إجازة من العمل غدا، بشبكها مع الويك إند، لايعة جبدي، قلبت بالمدونات مثلما أبحث عن بقايا فيلم أعرفه على القنوات لأكمله وأسترجع معه ذكرى ممتعة، فوجدتك هنا تبوحين، فاستمعت لهمسك، شعرتني أكثر إنسانية وود، هدأت، وعلمت أنني سأستمتع بإجازتي طالما بدأتها في بيتك ووسط أهلك الطيبين.

كم فخور أنا بمروري هنا الآن، وأكثر بتوقفي أمام روعة كلماتك.

شكرا

فاصل على السايد:

ودي لو تقرين المعوذات على خدامتج عن الحسد، وقفلي على ليزيل بالمفتاح، ولا طلعتي سوق وإلا مكان ربطيها يمج، ولا تخلينها تكلم ناس غرب، خاصة الكويتيين، لأني متأكد إن في وايد عينهم عليها الحين

حياتي هدف مو عبث يقول...

يا حلاتج ويا حلات تعاملج وطيبة قلبج
لأن نيتج نظيفة حصلتي وحدة نظيفة من داخلها
عسى الله يصلحها لج ويديم عليج هالتعامل الراقي ويحفظج بنووتج ياارب العالمين
:**

Yin مدام يقول...

الله يحفظج ويحفظ أحبابج

بوست رائع رائع رائع

أكثر شي يعور قلبي حين يعاملونهم وكأنهم ليسوا ببشر بل مكائن وروبوتات جاءت لخدمتهم

هذا كله بميزان أعمالج وخير راح تلاقينه بويهج وبويه عيالج إن شاءالله

ما زالت خادمتي القديمة تتصل بي وتبعث لي بمسجات التهنئة

أحبهم بصدق فيحبوني
وأحترمهم فيحترموني
والله إنهم يبكون لمرض أحد أطفالي أكثر مني
ماكو أروع من التعامل الإنساني

لك مني كل إحترام
:))

Sweet Revenge يقول...

سبمبوته الله يتمم عليكم بالصحة والعافية انت وكل افراد اسرتج الصغيرة
صدقيني مايبون غير الاحترام وانا احنا نعاملهم بانسانية لا اكثر ولا اقل
دمت بكل الحب والود:)

esTeKaNa يقول...

صباح الإنسانية
....
كثير ما تراودني صور لجدي الله يرحمه ولغواصين في عمر بعيد ،حين كانت الهند في ابهى حللها وكنا نحن في افقر حالاتنا
كنا خدم نخدم عندهم
ولأن الله يعز من يشاء ويذل من يشاء دارت الدنيا واصبحنا نحن اصحاب المال والغنى ورجعو هم خدم لدينا!
تلك الصورة امام عيني امام كل خادمة تدخل بيتي،خصوصا اذا كانت قريبة من عمري!
لابد..من ايام اثقل على كاهلها او اتذمر من عملها،ولكن تبقى فكرة ماذا لو كنت مكانها تشغلني وتجعلني اعيد حساباتي اكثر!!
بوست ممتع
وحدك من تجعلنا نسرح في كل التفاصيل الدقيقه ونستشعر احساسها
اخذي اجر بهذا البوست
:)
وكالعاده..أوحتي لي بفكرة
:Pp~

chandal/danchal!! يقول...

الله يعطيج خيرها وخير ما اتت به ويكافيج شرها... ويحفظلج بنتج ويبارك بأسرتك

:)

تسلمين على الوصف لمجمع رميح اللي روحته اتييبلي القامت من منظر العمالة واهم متراصيين جنهم روس غنم... منكسرين وعيونهم حمرة من الارهاق وقلة النوم... استغفرالله يعاملونهم مثل العبيد ما جنا صاحب المحل مصلي ومسمي!... والله اني استحرم العقد اللي بيني وبينهم والمعاش اللي مو بالعين شي مقابل بيت يلالي وهدوم موقفة توقف وفرش مسممته تسممت لا عوج فيها ولا أمتا... غير هذا وجبة ريوق.. غدا.. عشا... غير عشيات الدوانية... والله في بعضهم ما يوفيهم وزنهم ذهب!
.
.

تجارة الرق من أقدم التجارات... بدت مع بداية الحضارات والتحول من العصر الحجري اللي ما كان يعتمد على عبيد... وهي من أبشع صور الانسانية ومع الاسف الانسان المتحضر والمترف هو من ابتدعها وسخرها لتعمير حضارته ولسان حاله يقول (الله يديم الرخص او يا بلاش)!


مو قصدي اقول ان اللي عندنا عبيد... ولا قاعدة احط اعذار لمكاتب الخدم... بس حبيت ابين اهمية مهنة الخدمة... سواء كان (عبد) معمر حضارات او كانت (مربية منزل) مريحة بال المعزبة

.
.
.

طولت عليج ولكن
سوالف الخدم ومشاكلهم مسببتلي قلق وتأنيب ضمير... لاني مثل ما قلتلج استحرم العقد اللي جني شاريتها فيه

.
.
.

صباح شوكليت بار ويا زين الكيكة (بنتج) اللي حاطينلها شمعة... شكلها كل روحة لازم شمعة؟
:)

جربي ال
pink velvet cupcake

وايد فيها من هالقمر الله يحفظها

:)

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت