كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الجمعة، 19 يونيو 2009

سبع لفافات ..!




أراها كل يوم ..
حاضرة و مواظبة كطالبة مجتهدة لا تفوت درسها، تجلس على واحد من المقاعد الأربعة على الطاولة الكبيرة التي تمددت أمامها على الحائط مرآة اكبر من جسدها و من جسد الطاولة. لا اعتقد انني رأيتها داخل المسبح، ولكني اعلم انها كانت داخله لإنها دائما تجلس هناك تجفف شعرها - او ما تبقى منه - من أثر المياه!

في البداية وبعد اسبوع من رؤيتي لها في نفس المكان كل يوم، تلتقي اعيننا فلا نجد ما نقوله لبعضنا سوى ابتسامة! بعض النساء يملكن نظرات حانية كالتي أراها في عيون جدتي، فلا أجد ردا عليها سوى ان أومئ برأسي و ابتسم، انشغل في تغيير ملابسي ووضع حاجياتي داخل الخزانة، ثم اخطف نظرة سريعة عليها. كل يوم تجلس على الكرسي أمام المرآة، تسحب كيسا قماشيا صغيرا من حقيبتها، تضعه أمامها على الطاولة وتخرجهم من بطنه واحدة واحدة، و عندما أدقق اكثر .. ارى شفتاها المتعرجتان تعدهم:
واحد .. اثنين .. ثلاثة .. اربعة .. الى ان تصل للسابعة.
تلمهم كأنهم اطفالها الصغار، توقفهم بانتصاب في طابور منظم امام عينيها ثم تبدأ يداها المدربتان بسرعة فائقة في التقاط الواحدة بعد الاخرى، تلفهم على شعرها .. او ما تبقّى من شعرها بسرعة محترفة. في يوم تحولت اللمحة المقتضبة التي تلقيها عيناي عليها الى حملقة غير مؤدبة، كنت أشاهدها دون توقف لا ادري لماذا! عزائي الوحيد انني كنت داخل غرفة التبديل انظر اليها من وراء ستارة، ربما كان تبريري الوحيد لغرابة ما فعلت .. انها لا تراني!

تدخل من الممر المؤدي الى حمام السباحة الى غرفة التبديل، تخلع لباس السباحة الطويل المحتشم الذي يغطي اكثر من ثلاثة ارباع جسدها المترهدل بعد ان ترتدي فوقه قماش بشكير واسع جدا، هي لا تحتاج الى غرفة تبديل، فروب ما بعد السباحة الخاص بها وحده غرفة تبديلها، يشبه الى حد ما ثوب الصلاة، ضيق من عند الرقبة .. فضفاض و منسدل يغطي الجسم بأكمله الى اخمص القدم، فتملك حرية كافية قي خلع وارتداء ما تريد دون ان يرى منها اي شيء، فكرة ممتازة خصوصا اذا لم يكن الوقت كافيا لانتظار غرف التبديل حتى تفرغ من قاطنيها.
لفت نظري طريقة البشكير الذي كانت تقتنيه، وعندما امعنت النظر اليها اكثر، شدّ انتباهي علاقتها الغريبة مع لفافات شعرها. لا زلت انظر اليها من شق بين ستارتي التبديل وهي لا تعلم، تجلس مثل كل يوم على الكرسي، تخرج حقيبة قماشية ملونة من حقيبتها الكبيرة، تنقل لفافات شعرها الزرق واحدة واحدة الى ان تصل الى اللفافة السابعة، توقفهم امام عينها بانتصاب، ثم تبدأ بلف خصلات شعرها القصير باحتراف متناهي. بيدها اليسرى تفرق شعراتها الصامدة الى سبع اجزاء متساوية، تلف الخصلة بلفافة أشك في ان تكون هي ذاتها المخصصة لهذا القسم من شعرها، تلفها باحكام وتنتقل للخصلة التالية، دقائق وقد انتهت من رص اللفافات السبع على الخصلات السبع، عندما تنتهي اكاد ارى فروة رأسها بيضاء ناصعة تكسر حدة سمار بشرتها، تمسك بمجفف الشعر المخصص من قبل النادي، تفتح فوهته الصاخبة على فروتها لتنفخ هواءا حارا بلا توقف. تحرك المجفف يمينا ثم الى اقصى اليمين، يسارا ثم الى اقصى اليسار للأمام .. المنتصف ثم الى الخلف، سبع اقسام .. سبع اتجاهات .. سبع لفافات.

ينفخ المجفف الى ان يحتال لون فروة رأسها الى الاحمر، تضغط على شعرها لتتأكد انه قد جف، فتعيد فك اللفافات بسرعة متقنة، و تضعهم داخل الحقيبة القماشية الصغيرة بعد ان تعد سبعتهم. فيغدو شعرها متناثرا دائريا قليل التعداد، فقد كبر العمر .. و جفّت الموارد .. فهاجر السكّان صحراءا قاحلة. ذلك اليوم، لا ادري لماذا استوقفتي تلك العجوز، ولا اعلم لماذا جلست اراقبها، اسرق منّي وقت رياضتي واسرق منها شيئا من خصوصيتها. فرغت، لبست حذائها، حملت حقيبتها وخرجت، ولكنها قبل ان تغادر التقتني في الممر فابتسمت كعادتها وابتسمت كعادتي.

بعد عدد من الأيام قررت فجأة انني لن اذهب للعمل، فقد كان يومي السابق طويلا و متعبا بعد ان مرض ابني و جلست اساهره طوال الليل. استقيضت من نومي مبكرا على ابتسامة من وجهه الجميل: "ماما بطني لا تؤلمني و رقبتي لم تعد مبتلة".
ضممته الى صدري وأخذته الى بيت والدتي ليلعب مع اولاد أخي وتوجهت للنادي. هذه المرة الأولى التي احضر النادي الرياضي صباحا منذ انضمامي، فقد كنت اعلم ان المسبح لن يكون مزدحما إن لم يكن لي وحدي. بسرعة غيرت ملابسي وغمرت ماءا حلوا على نفسي – من شروط استخدام المسبح ان تأخذ العضوة دوشا سريعا قبل السباحة - و بدأت في سباحتي اليومية جيئة وذهاب بلا توقف! دائما تساعدني السباحة على التركيز فهي بالنسبة لي الرياضة المفضلة ليس فقط لجسدي بل لعقلي ايضا.
دقائق .. وتدخل العجوز ذاتها، بلباس السباحة المحتشم وقبعة الرأس، تأخذ دوشا سريعا كما فعلت ولكنها لا تنزل في ماء المسبح! توجهت الى احد كراسي الراحة البلاستيكية وتمددت هناك، جلست لا تفعل شيئا غير التحديق بعيدا الى النهاية الأخرى للمبنى الكبير، ترد سلام من يسلم عليها وتغمض عينيها التي غالبهما النعاس. كنت اكمل رياضتي و لكني كنت القي نظرة فظولية على مكانها لأتأكد انها لازالت هناك، وقررت انني لن اخرج إلا عندما تتحرك. بعد ساعة ونصف تحركت، قامت من مقعدها، اخذت دوشا سريعا يشبه ما قبل استخدام المسبح، توجهت الى غرفة التبديل وارتدت بشكيرها الفضفاض، بدلت ملابسها، جلست على الكرسي امام الطاولة ذات المرآة و اخرجت كيسها القماشي الذي احتوى لفافاتها السبعة!

عدت مرة اخرى للمسبح وسألت احد المدربات هناك، لماذا لم تسبح المرأة التي جلست على هذا الكرسي؟
أجابت: لا دي بتخاف من الميّة .. عمرها ما نزلت الحمّام، دي طيبة و زي العسل، بتحب تيجي كل يوم، تاخد لها غفوة على الكرسي ده وتروح تغيّر .. تعمل شعرها و تتوكل .. و من بكره تلاقيها راجعة الصبح عادي لنفس الروتين!

استهوتني العجوز اكثر، وقررت ان آخذ ابتساماتي المتبادلة معها الى مرحلة اخرى من التواصل. توجهت الى غرفة التبديل وانا اعلم ان مجفف الشعر لازال يلهث على رأسها، تعمدت المرور بطريقها متوجهة الى احدى ستائر التبديل المتواجدة بجانبها، تلاقت عينانا فابتسمت، ابتسمت لها والقيت التحية، ردّت السلام وسحبت عيناها بسرعة وكأنها تنفي اي استمرار في الحوار، احسست بالخيبة ولكني بعد انتهائي من التبديل رجعت من نفس الطريق الذي يمر عليها، تلاقت عينانا ثانية فابتسمت، وقفت بجانبها وسألتها منذ متى اشتركت بالنادي؟ ردّت بتردد منذ ثلاث سنوات، ولكنها تجدده كل سنة. استغربت عندما اضافت: " ولكنّي انقطع عن المجيء في الصيف عندما نسافر انا وزوجي الى أوروبا ". سألتها عن الدولة الأوربية المفضلة لديها: ابتسمت بغنج وأجابت: " المغرب".
ابتسمت و نظرت في عينيها اكثر، ربما ستصلح الخطأ الجغرافي الذي اقترفته حالا، ولكنها صمتت بسعادة، كانت فعلا تعتقد ان المغرب دولة أوروبية!

كنت لا اريد للحوار ان ينقطع فسألتها بسرعة: " ومصر .. هل زرتِ القاهرة؟ "
قالت: " مرّة وحدة بس لمّا كنت صغيرة قبل لا اتزوج، بس الحين زوجي ما يحب القاهرة، يحب المغرب .. كلهم يحبون المغرب!"
قلت: "المغرب حلوة"..
ردّت بسرعة : " تقوليلي و الا تسأليني؟"
هززت رأسي: " عفوا لم افهم".
وضعت المجفف من يدها على الطاولة بعد ان اخرسته و سألتني من جديد: " انتِ قاعد تقوليلي ان المغرب حلوة و إلا تسأليني اذا كانت المغرب حلوة و إلا لاْ؟؟"
فجاوبتُ: " صراحة انا ولا مرّة رحت المغرب، بس سمعت انها حلوة" و استطرت:" انتِ الخبيرة .. انتِ إللي لازم تقوليلي عن المغرب". اتسعت عيناها قليلا وهي ترفع المجفف مرّة اخرى من على الطاولة و تشغّله من جديد، كان شكلها غريبا بعض الشيء وقد اختارت ان تقص لي عن المغرب و صوت هدير المجفف بيننا، فنبرة صوتها كانت عالية وكأنها تصرخ بوجهي:
" و الله الديرة حلوة، و ناسها طيبين .. مزايين بعد .. مزايين بالزاف". ضحكت و اكملت:" اكيد تعرفين يعني شنو "بالزاف" .. يعني "وايد وايد" بالمغربي، انا وزوجي نحب نروح نتريق بهالصباحيات، نسميها صباحيات لإن لمّا الحين نحس كل يوم إنا معاريس .. هالسنين إللي مرّت علينا ما غيرت فينا شيء .. لمّا الحين نموت على بعض، لمّا الحين يتغزل فيني وما يشوف وحدة غيري، حتى لمّا عيالنا كبروا و تزوجّوا و كل واحد و وحدة راحوا بحياتهم، لمّا الحين يموت عليّ، عمره ما فكّر يتزوج وحدة اصغر منّي ولا احلى منّي، و دايما يقول أنا اسوى طوايف سبعين مغربية. لمّا الحين يموت على شعري الطويل، و يستانس لمّا يشوفه ملفلف طايح على ظهري .. و اهي بس قاعدة تقلدني، الفلف شعري تلفلف شعرها، اشترك بنادي تشترك بنادي، اسوي رياضة تسوي رياضة، الحمدالله والشكر ما عندها حياة إلا بس تشوفني شسوي ووين اروح عشان تسوّي مثلي!".

وقفت امامها بلا ملامح، لازالت تنظر عميقا داخل عيناي بحثا عن قبول، و انا توقفت ملامحي عند اللحظة التي كان فيها حوارنا طبيعيا. نظرت داخلي اكثر فلم تر ما يرضيها فاستطردت: " اقول لج من كثر ما يحبني .. حطها بالملحق، كان بيطردها من البيت .. بس قلت له حرام هذي بنية صغيرة يبتها من ديرتها واهلها والحين بتطردها! لا .. آنا مرة اخاف ربّي، حطها بالملحق، الخدامة تييب لها اكلها كل يوم و تخدمها بعد، تدرين مع العمر بدت رويلاتها تعورها و يمكن فيها "دسك" بعد .. و حطلها سايق اييبها و يوديها لمراجعات الطبيب .. اهو الله مرهي عليه .. فما قصّر معاها بشيء، بس قاطع .. لا يروح لها .. و لا يسأل عنها .. و لا يزورها."

تضحك: " طول عمري ماخذه قلبه .. ذكيّة وصريحة وما عندي لف و دوران، اللف إللي عندي لف البراغ إللي يحبه .. و الدروران إللي عندي هاللفافات لمّا يدورون على شعري، و هو يموت على شعري و يموت على البراغ!"
صمتت وسألتني: " انتِ تحبين البراغ؟ أومئت برأسي بنعم باهتة، فبادرت:" وي مالت عليها ما تحب البراغ، حتى لمّا ادزه لها في الملحق ما تاكله .. ترده مثل ما اهوه. عاد لمّا اسمعت اني اشتركت بالنادي عشان احافظ على لياقتي، راحت اشتركت بنادي ثاني، بس مسكينة متعقدة من السباحة .. تخاف من الماي .. ما تعرف تسبح .. الحمدالله و الشكر .. يارب لا تبلينا. ..
لم يوقفها عن الحديث إلا ضحكة فرّت بنزق من فمها.
تمنيت لو تتوقف عن الكلام، فالقصة حزينة جدا، و الألم الذي ينبع من قلبها بات اكبر بكثير من ألم فروة رأسها تحترق تحت الهواء الساخن كل يوم، أملا في ان تسرق نظرة خاطفة من الزوج الذي باع سنين عشرتها بشعر فتاة مغربية أخذت قلبه و لم ترده. اردتها ان تصمت .. لم اشئ ان اسمع اكثر .. و لكنها لم تتوقف.

استمرت تحكي لي عن اسرار ملحقها معتقدة انها لفّت القصة عليّ باحكام مثلما تحكم لف ما تبقّى من شعرها على اللفافات الزرق .. لا زال فمها يتحرك .. يقلب القصة رأسا على عقب .. و انا لم اعد اريد ان اسمع إلا صوت هدير المجفف.




هناك 10 تعليقات:

esTeKaNa يقول...

رائع!
وأنا أقرا الوصف الدقيق لطريقه لفها لشعرها تسائلت هل ستلف شيئا اخر في قصتها كما تلف شعرها؟
وكأنك تقرأين افكاري فتأتين بالاجابه اسرع من ما اتصور
القصه جميله
تفاصيلها تعيش بيننا لدرجة اني في بداية القراءه قلت :
ساره ليش رايحة نادي اهي حامل
:Pp~
وبيني وبينك تلك البنت الفضوليه ذكرتني بنفسي حين اريد فتح حوار مع شخص ما يثير فضولي،فترتفع عندي رغبه التعارف على شخص جديد فقط لمعرفة شئ ما
!!
مبدعه دائما
دمتي بحب

~ هند ~ يقول...

أتخيل لو لم تسأل المدربه عن قصة تلك المرأة،،
فهل ستصدق تلك الحكايه :)

>>ياني شعور أبي ألف شعري بمهارتها :)

سرد رائع لكل تلك التفاصيل ..
وشكرا لعودة "قصة الجمعة" :**

Catism القطويّة يقول...

آهٍ كم حزنت لها ولحالة الإنكار التي تعيشها!
يعجبني الوصف التفصيلي في أسلوبك.

ولكِ تحية قطويَّة :)

Nikon 8 يقول...

في الأول تساءلت إذا سبع لفافات كل يوم تعدهم فيهم !
عيل إفلوسها إشلون ؟؟؟
إجابتها الزوغة إنها اللف اللي تعرفه هو لف البراغ والدوران هو اللفافات أضحكني جدا
ولكنها بالنهاية عورت قلبي
تسلم إيدج روعة :)

jonoon 3aqel يقول...

مسكينة تكسر الخاطر..

==
ما شاء الله اسلوب رائع..

إلا يعني شنو "براغ"؟

تحياتي

سبمبوت يقول...

estekana

ضحكتيني على سالفة ليش رايحة النادي واهي حامل :) لا تخافين مافيني شدة حتى امشي !! أول الأشهر وايد صعبة.

عندما نقرأ لشخص دوما نشعر أننا وهو على نفس السياق، نتوقع اسلوبة ومجريات الحديث في انتاجه ..

اصبحت مع الوقت تعرفين كيف تكتب سبمبوت وكيف تفكر هي وقلمها.



هند

شكرا لك على اعطائي دافع جديد لنشر قصة الجمعة .. ظروفي الصحية متقلبة .. احيانا لا أجد مزاجا لأي شيء..

دمتم لي .. ذكروني دائما .. وانا بالشوفة :)



القطوية Catsim

لأول مرة اراك في مدونتي .. أهلا وسهلا بصديقتي الجديدة .. حياج الله.


Nikon 8

اكتشفت ان هناك نساء يلجؤون الى الصمت عن اوجاع قلوبهم، أخريات فقط ينكرون .. أما الجزء الثالث فيؤثرون خلق عالم مختلف لهم .. مليئ بالأوهام ولكنه يسعدهم. العجوز واحدة من هؤلاء!


Junoon 3aqel

شكرا حبيبتي .. ربما أحرص على التفاصيل في كتاباتي لإنني لا املك موهبة ملاحظتها في حياتي وفي من حولي !

البراغ = الدولمة - ورق العنب او الملفوف .. ولكنها كلمة كوتيتية قديمة.

jonoon 3aqel يقول...

جنون عاقل..

أنا رجل الله يهديك :)

و شكرا على المعلومة..
دمتي بخير و من تحبين..

تحياتي

ARTFUL يقول...

جميييلة جدا

مشالله عليكم مادري شلون تكتبون شي جميييل

ومحزنه لو كانت حقيقية !!!

تحياتي لج

:)

غير معرف يقول...

ماشائ الله عليح ابداع..
صار لي اسبوع بس اقرا المدونة..
قصص ولا اروع.. اسلوب راقي.. وصف دقيق.. ماشاء الله عليج..

بس لاحظت شي صغييييير..
اظن انك في خلاف دائم مع حرفين.. اغلب الكلمات تعكسين بينهم..
"ظ" و "ض" :)

ماشاء الله عليج..
ترى اسلوبج القصصي يجذب.. و يخلي الواحد يندمج..
ان شاء الله تكونين مفكرة تكتبين رواية..

إيمان

سبمبوت يقول...

مرحبا بك في مدونتي عزيزتي ايمان

فعلا انا في خلاف دائم مع هذين الحرفين وحاولت ان اتغلب عليهما عن طريق الحفظ او التذكر او حتى طبيب نفساني .. لا اتغشمر

ولكن لازال الموضوع في طور التعديل :) ان شاء الله يوم من الأيام تنفك العقدة وتتعدل الأمور بيني وبين هذين الحرفين.

شكرا حبيبتي على التعليق الرائع

مع اجمل تحية

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت