كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الخميس، 22 أكتوبر 2009

خارج صندوق هوليوود ..





لم أكن أعلم أن للفن السابع روّاد غاية بالتطور والموهبة خارج الصندوق الهوليوودي محكم الغلق ..
وكأن أمريكا - بعبعع العالم - قد احتلت وتربعت على عرش كل شيء في أذهاننا، فلم نعد نملك الرغبة في استكشاف عوالم أخرى تنتج سحرا خلابا بلكنة مختلفة على الشاشة الفضية!

قادتني الصدفة عندما اكتشفت أن قناة Show Movies الأولى والثانية تعرض كل يوم فلم محترم في تمام الساعة الثامنة، مما ينطبق تماما مع مواقيت تشردغي الأفقي على الفراش كدعوة خاصة مني ليستوطنني النوم. نعم أنا دجاجة أنام مبكرا جدا، وكم أنا فخورة بدجاجيتي!

لثلاث أيام متفرقة عرضت القناتين لا اذكر بالتحديد ايها، ثلاث افلام من انجلترا ..
أفلام انجليزية بحتة لا تدخل فيها الصنعة الأمريكية ولا تتدخل فيها أيادي هوليود الخفية. في الليالي الثلاثة لم ارمش، ولم أشعر إلا والوقت يطير منّي مدفونة بجمال القصص المطروحة على طاولة اللكنة البريطانية الخالصة، السينماغرافي فن اشتهر فيه الأمريكان، وسحب البريطانيون البساط منهم في أفلام غرائبية خيالية مثل "هاري بوتر" و" لورد أوف ذا رنغ".

ولكن ان يتشكل هذا الفن الراقي في قصص حية من واقع الحياة، هذا ما لم أكن اتوقعه من أخواننا في انجلترا ..

حبا وتطلعا لإكتشافي الجديد للعالم الذي وجدته خارج الصندوق الهوليوودي .. سأستعرض لكم الأفلام الثلاثة:


The Escapist



ينبع الفيلم من داخل عالم السجون المضني، الغابة التي وعلى الرغم من الحراسة المشددة والأمن المفروض، تعج بوحوش بشرية ضارية وأشباح الماضي والمستقبل. يحكي فيلم The Escapist قصة المجرم المدان بجريمة قتل "فرانك بيري"، حكم على فرانك ان يكون بالسجن لمدة طويلة جدا قضى منها الى الآن 14 عام فقط. لم يكترث "فرانك" كثيرا بالعقاب، وبدا منسجما مع حياة السجن التي تأقلم عليها بعد أن فرض احترامه على زملاءه المسجونين. فرانك رجل مسن، يقضي يومه وحيدا في زنزانته ويحاول قدر المستطاع ان يبتعد عن المصائب والخلافات طمعا بتسريح مبكر لحسن السير والسلوك.
يعرف فرانك من رسائل اخته ان ابنته التي تركها صغيرة قد شبّت واينعت وغدت مراهقة مضطربة، باتت بتصرفاتها الطائشة وادمانها للمخدرات تدمر حياتها بيدها. يتألم فرانك من كل رسالة تصله تخبره اخته فيها عن الجرعات الزائدة التي كادت تودي بحياة ابنته الى الهلاك. لا يقوى فرانك على التحمل اكثر، خصوصا وهو يطالع كل يوم صورة ابنته الجميلة التي يضعها في برواز بجانب سريره.
يدخل السجن الموحش دفعة جديدة من المدانين بقضايا مختلفة، من بينهم الشاب "الحليوه" ليسي، والذي ما ان يراه الشاذ "داني" حتى يقرر أنه سيتخذه خليلا. داني أخو" ريزا"، أقوى رجل محكوم في السجن، ريزا له هيبة عارمة وسطوة كبيرة وسلطة مطلقة على المساجين استمدها من علاقاته الشخصية القوية مع ادارة السجن وحراسه. كان الكل يخاف من "ريزا" ولا يشك أي من المسجونين خيط بإبره إلا عندما يحصل على موافقة "ريزا" الذي لا يتوانى عن قطع ايدي واصابع كل من يخالفه الأمر.
يقطن "ليسي" زنزانة مشتركة مع فرانك الذي يرى أن "داني" الشاذ المعتوه قد وضعه هدفا للذاته المقيتة وشذوذه المقرف. يغتصب داني ليسي في حمام السجن بمعاونة الكثير من الأتباع والأعوان، فيعود الشاب ليسي غاضبا ذليلا الى زنزانته مع فرانك.
في هذه الأثناء، يخطط فرانك وثلاثة من اصدقاه المقربين بالهرب، فرانك يريد ان يرى ابنته، ان ينقذها من نفسها، ان يتداركها قبل ان تفني حياتها في زقاق معتم منكفئة على نفسها جراء المخدرات. تقع مشادة بين "داني" وفرانك عندما يعلم الأول ان فرانك واصدقاءه يخططون للهرب. ولا يجد ليسي نفسه إلا في وسط هذه المشادة التي حدثت في زنزانته المشتركة مع فرانك، فثارت فيه ثورته، وظهر غضبه الدفين من "داني" ليهشم جمجمته بضربات قاتله من كرسي فرانك ويديه المجردتين .. حتى أنه كاد ان يقتله عن طريق خنق انفاسه الأخيرة بالوسادة، ولكن "داني" يهرب زاحفا خارج زنزانة فرانك وليسي .. ليسقط متدحرجا من السلم الحديدي .. ميتا في بركة من دمائه.
هنا .. يعرف فرانك أن "ليسي" لا محالة مقتول من قبل "ريزا" اخو داني .. فيشمل الشاب ليسي معهم في خطة الهرب. في نفس الليلة تصل رسالة لفرانك تخبره أن ابنته الحبيبة قد ماتت.
هنا تبدأ قصة الهرب المثيرة .. ولكن المفاجأة الكبرى تكمن في نهاية الفيلم ، التي تجعل منه واحد من اجمل الأفلام التي شاهدتها على الإطلاق وأكثرها تحدي للعقل وإثارة للحواس.



Boy A
من بطولة الشاب المتألق Andrew Garfield وهو ذاته الطالب الجامعي الذي ظهر أمام Robert Redford في فيلم Tom Cruis السياسي الشهير Lions for Lambs.
على الرغم من الدراما المشبعة في هذا الفيلم، وعلى الرغم من بطئ الأحداث وغرابة الأماكن وجمال التصوير. إلا أن المشاهد لا يستطيع أن يغفل قدرة المخرج المذهلة بخلط الأمور ببعضها. لا يعرف المشاهد في البداية الماضي من الحاضر! تختلط الأسماء، ويغدوا الطفلين في بداية الفيلم القائدين لقصة يخيل للمشاهد أنها المكمن والحبكة. ولكن تختفي الملامح وتظهر من وراء الأفق قصة أخرى بعيدة كل البعد عن ما كنّا نتوقعه.
الفتى الصغير يكبر بدون مقدمات، ويختلف اسمه، ويغدوا في غاية الغرابة وهو يشق طريقه في حياة تكاد تكون ليست له. يحاول الفتى المراهق ان ينسجم مع المجتمع من جديد! ماذا فعل؟ ولماذا يتبنى حياة مختلفة؟ لماذا لا يعرف كيف يحب؟ لماذا نراه في حيرة من امره؟ لا أحد يعلم!
الماضي ينقشع شيئا فشيئا فنعرف، ان الفتى الصغير قد ارتكب جريمة هزّت الشارع في بلدته الصغيرة بمصاحبة صديقة. الصديق مات "منتحرا" في الإصلاحية، و"جاك" نجى وتم اعادة تأهيله وخرج للعالم من جديد بإسم جديد وحياة جديدة. العلاقة الرومانسية التي تنشأ بين "جاك" وزميلته بالعمل أروع ما يكون في الفيلم. الفتى المحروم من الحب، الغارق بالإثم وتأنيب الضمير يجد أخيرا فتاة تحبه كما هو. هي بالطببع لا تعرف ماضيه، ولكنها تحبه وتحترمه وتعطيه من روحها وجسدها ورغبتها الحقيقية في أن تبني حياة جديرة معه.
تدور الأحداث لتنهار فرصة "جاك" بحياة جديدة .. يسقط الجدار الذي وضعه جاك بين ماضيه وحاضره .. ولا يجد الفتى بُدا إلا من الهرب!
جمال الفيلم يكمن بسوداويته التي يظهر منها بصيص نور! ذلك الأمل الجميل الذي يجعلنا نرى الحياة بمنظور مختلف. السؤال الذي يطرحه الفيلم هنا : (( اذا قررت ان تمنح نفسك فرصة أخرى .. هل سيوافق على رغبتك الآخرون؟ ))!


Atonement


كعادة الملاحم الدرامية، لابد ان تدور حول قصة حب عميقة!
الممثلة المتألقة Keira Nightly بدور الفتاة سيسيليا، ابنة العائلة الأرستقراطية المرموقة، والتي تقع بحب ابن الخادمة الشاب "روبي". ما بين صراعها مع مكانتها الإجتماعية وحبها الدفين الذي لا يخلو من تناقصات وانكار في البداية، إلا أنها في النهاية تجد نفسها مجرورة الى احضان العشيق. " خطأ مطبعي" فادح يدفع الحبيبين لأحضان بعضهما.
تعرف بالخطأ أخت سيسيليا الصغرى "بروني" ذات الثلاث عشرة سنة. تلك الفتاة الرتيبة التي تنكفأ على كراستها لتؤلف قصص من خيالها، تحلم بروني ان تكون كارتبة شهيرة في يوم من الأيام، لهذا هي تعيش في عالم خاص بها من خيال ممزوج بالواقع فترى الأمور أحيانا على غير طببيعتها.
يشعر المشاهد في خضم أحداث الفيلم ان "بروني" المراهقة الصغيرة تحمل شيئا من المشاعر لروبي، ويتأكد الموضوع عندما تقرر بتواطئ غريب مع الأحداث أن تتهمه بتهمه شنعاء هو بريئ منها، فقط لتبعده عن اختها سيسيليا والتي شهدت عن طريق الخطأ لحظة حبهما. يذهب الحبيب بعيدا عن حبيبته، وتغادر سيسيليا الى حيث شاءت بعد ان ضاقت ذرعا بتقاليد العائلات الأرستقراطية وتكلفهم.
تكبر بروني، وتعرف فداحة خطأها والألم والعذاب الذي وضعته في قلوب الحبيبين، ادركت أنها كانت سببا في تفريقهما، وأن "روبي" الفتى البريئ من التهمة الحقيرة قد غادر السجن ليكون جنديا في الحرب العالمية التي اندلعت ضد النازيين! بروني لتكفر عن ذنبها التحقت بكتائب التمريض لتساعد الجنود الجرحى. حاولت ان تعيد العلاقات مع اختها.. ولكن سيسيليا رفضتها وانكرت عليها فعلتها بعد ان اعترفت بروني بالكذبة التي اودت بروبي لمصير مجهول!
تموت سيسيليا وحيدة .. ويختفي روبي من حياتها الى الأبد .. وتغدو بروني واحدة من أشهر الكاتبات، مسنّة وهي الأخرى وحيدة، تكتب آخر رواياتها اعترافا كاملا بما اقترقه يداها.
للأفلام الإنجليزية نكهة خاصة، ربما تكمن لذتها في اختلافها الجوهري عن افلام هوليوود التي اعتدنا عليها. فيها عمق خاص لم اعد أجده في الأفلام الأمريكية. وكأن الأخيرة قد فقدت عمقها لإنها تسعى وراء شباك التذاكر فقط لا غير.
أنصح بمشاهدة الأفلام الثلاثة بلا تردد ..
وإن كان هناك فيلم انجليزي لابد وأن نراه .. فلا يتوانى أحدكم عن ذكر اسمه.


هناك 10 تعليقات:

ARTFUL يقول...

انشالله

:)

Dakhtar Blue يقول...

أختي العزيزة
هذه أول زيارة لي لمدونتج الجميلة
وعجبني موضوعج

شخصياً أنا طلقت الأفلام الأمريكية بالثلاث منذ إنتقالي إلى إيرلندا والتعرف على الأفلام العالمية أو ال World Cinema

وكنت ابي اكتب بوست أكثر من مرة عن هالموضوع، لكن الكسل والعيز وما يسوي

بالنسبة للأفلام البريطانية، فما تستهويني وايد لأن يغلب عليها طابع العصابات
لكن إذا تحبين، ممكن أذكرلج مجموعة من الأفلام العالمية اللي عجبتني

من إيرلندا:
The Winds That Shake The Barley
http://www.youtube.com/watch?v=Hc61Cjmmbkg

من إسرائيل:
The Band's Visit
http://www.youtube.com/watch?v=QWYlLb0jm8U

من المانيا:
Good Bye Lenin (هذا يمكن أفضل فيلم شفته بحياتي)
http://www.youtube.com/watch?v=FEumLZxlQzY

The Edukators
http://www.youtube.com/watch?v=MB1UMfC8koc

The Lives of The Others
http://www.youtube.com/watch?v=n3_iLOp6IhM

Downfall
http://www.youtube.com/watch?v=JMgS74F6k6Q

من السويد:
Evil
http://www.youtube.com/watch?v=3tCFvaJo9aE

من أمريكا الجنوبية:
The Motorcycle Diaries
http://www.youtube.com/watch?v=fJvTm3laXCc

من أسبانيا:
Pan's Labyrinth
http://www.youtube.com/watch?v=Q5d4f1nyLgg

من جنوب أفريقيا:
District 9
http://www.youtube.com/watch?v=d6PDlMggROA

من هونغ كونغ:
Dumplings
http://www.youtube.com/watch?v=9lwU2AsaDIQ

من أفغانستان:
Osama
http://www.youtube.com/watch?v=cLMnB6OeJgU

من اسكتلندا:
The Last King of Scotland
http://www.youtube.com/watch?v=iV_QgKJFZP0

من فرنسا:
Amelie
http://www.youtube.com/watch?v=70lwjgL4NEA


إسمحيلي لكن هذيل اللي أذكهم حالياً
وعندي لستة طويلة من أفلام الرعب إذا كنتي تحبينهم :o)

أتمنى ينالون رضاج

ولي عودة بهالمدونة بإذن الله

سبمبوت يقول...

Dkhtar Blue


صراحة افحمتني وادهشتني بالمجموعة الكبيرة من الأفلام .. طلبتهم كلهم من أمازون عدا ثلاثة. على الرغم من أني جدا متشوقة إني اشوف " دمبلنغز" إلا أن الفيلم غير متوفر حاليا بالترجمة الإنجليزية!!

وطلبت ايضا فلم " رن لولا رن" .. هل شاهدته؟؟

Dakhtar Blue يقول...

الأخت العزيزة سبمبوت

صبحج الله بالخير بالتوقيت الإيرلندي بداية
بالنسبة لفيلم "دمبلغنز" فهو ايضا يباع تحت اسم
Three Extremes - part 2

وسلسلة Three Extremes، يكون بإختصار شديد، فيلم واحد مقسم ٣ اقسام، كل قسم منه يعرضون "جزء" من فيلم اسيوي، يعني مثلا الجزء الثاني فيه شوي من "دمبلغنز" وشوي من فيلمين ثانيين، واحد كوري جنوبي والثاني ياباني

بالصراحة انا هالفكرة للحين مو فاهمها ولا ادري شالهدف منها خاصة إن جميع الافلام بالسلسلة ما تكون كاملة ويحطونها مع حذف أجزاء كبيرة منها، لكني اطالع السلسلة علشان اعرف الفيلم الزين من الشين، فإذا عجبتني الفقرة اللي حاطينها، شريت الدي في دي الكامل. بس تحذير صغير إختي الفاضلة، أغلب الأفلام في السلسلة من فئة أفلام الرعب

وهذا تريلر Three Extremes
http://www.youtube.com/watch?v=4-lnf01j7kw&feature=PlayList&p=A589A85C2E95541D&playnext=1&playnext_from=PL&index=9

فإذا ما كنتي تمانعين أفلام الرعب، أنصح بالجزء الثاني من السلسلة

فيلم "رن لولا رن" الماني اذا ما خانتني الذاكرة، الفيلم كان ممتع، لكن مكانه ضايع بين الأفلام الألمانية الباجية بوجهة نظري المتواضعة، خاصة إني بديت اشوف السينما الألمانية أقوى سينمات أوروبا، لكن ما يمنع إن الفيلم... "غريب" :o)

أنا متأكد إنه في أفلام أنا ناسيها من ايطاليا وروسيا والتشيك وآسيا، لكن انشالله متى ما تذكرتهم، ارجع اترك لج بوست هني بالأسامي

وعسى يعجبونك الأفلام اللي طلبتيها وتستمتعين فيهم علشان لا أحس بالذنب!


تحياتي

سبمبوت يقول...

Dakhtr Blue

اشكرك على التواصل ..

لا تخاف حتى لو ما عجبوني الأفلام ما راح احملك ذنب ابدا ..

التجارب الأولى من التغيير دائما غريبة على النفس وبعيدة عن الذوق المعتاد. على قولتهم الأفلام الأوربية بعد سنين وسنين من الأفلام الأمريكية تعتبر " آكوايرد تيست" سوق يحبها الشخص أكثر كلما شاهدها اكثر.

لكن تريلر Good Bye Lenin مو طبيعي .. فعلا اتوقع ان يكون من اجمل الأفلام على الإطلاق. الفكرة الرئيسية مكررة، لكن التنفيذ يبدو عليه الإتقان والإبداع.

في هذه الأثناء سوف أؤجل "دمبلنغ" لإنني لست بحاجة لا الى رعب ولا الى فوضى في الإنتاج والإخراج والتنفيذ .. عقليتي لا تستوعب الإبداعات الإكستريم الخارجة عن المألوف بأميال.

وفعلا .. كل ما تذكرت أفلام اكثر .. ارسل لي تعليق.

jonoon 3aqel يقول...

اختي سبمبوت..

ما عندي قاعدة كبيرة للأفلام الانجليزية..

لكن في فيلم بطولة kat wenslit..
يحكي عن امرأة..لم تعش يوما قصة حب..لها ماضي في أحد المعتقلات أثناء الحرب العالمية الثانية..و لها مشاركة في أحد المحارق التي أقامها هتلر..
بالصدفة تقابل شاب مراهق..
تقع في حبه..
كبرياءها يمنعها من ان تعترف أنها لا تعرف القراءة او الكتابة..فيقودها هذا الشي للإعدام..
أحداث كثيرة..و مشاهد تغوووووص في عمق المشاهد..
صراحة الفيلم حلو..يمكن اكون قصرت في وصفه..و للأسف لا أعرف اسمه..
==

فيلم ماليزي ..أسمهthe secret
فيلم خيالي..يتكلم عن قصة حب بين شاب و شابة في مدرسة ثانوية في احد دول شرق اسيا
يمكن ما يكون هذا الفيلم من الافلام اللي تعجبك..لكنه فيلم قابع في ذاكرتي..حاولي تدورين الاتريلير..يمكن!!

الافلام اللي طرحتيها شكلها حلوه..بحاول أخذها و اشوفها قريب ان شاء الله...شكرا

اليوم نزلsaw VI :)
للعلم فقط :)

دمتي بخير


تحياتي

الحارث بن همّام يقول...

ربما نستطيع نحن سحب البساط أيضاً في يوم ما .. لم لا؟


مؤسسة الثقافة في أبو ظبي تحاول ذلك حالياً..

Dakhtar Blue يقول...

وجدت المزيد بمكتبة الدي في ديات اللي عندي :o)

من فرنسا:
Monsieur Ibrahim
http://www.youtube.com/watch?v=83ycIA5PjYA

من إسرائيل:
The Syrian Bride
http://www.youtube.com/watch?v=Jo6rEfkkoko

من إيرلندا:
Intermission
http://www.youtube.com/watch?v=x1X_5yCgTAc

Michael Collins
http://www.youtube.com/watch?v=F1pkbe29910

من إيرلندا الشمالية:
The Most Fertile Man in Ireland
للأسف ما لقيت له تريلر... بس ترا إنجليزيتهم غلجة! تحتاي ترجمة :o)

وأكو بعد... أنشالله احطهم هني بأقرب فرصة!

Dakhtar Blue يقول...

أختي الفاضلة

معليش توني الاحظ تعقيبج على كومنتي الثاني

بالنسبة للـ World Cinema
فأكثر ما يعجبني فيها إنها في أغلب الأحيان تعكس واقع وثقافة وتاريخ دولها
يعني مثلا الأفلام الألمانية أغلبها مرتبطة بحقبة الحرب العالمية الثانية أو تقسيم الألمانيتين اللي حصل عقبها، الأفلام الإيرلندية أو الإيرلندية الشمالية أكثرها عن فترة الإحتلال البريطاني أو الصراع البروتستانتي-الكاثوليكي، والأفلام الإسرائيلية تكون عن الصراع العربي-اليهودي

وعندج مثلا الأفلام الفرنسية اللي تدور قصصها غالبا حول الإختلافات الثقافية والإجتماعية بين الجاليات اللي تكون مجتمعهم

السينما الأسبانية لاحظت مؤخرا إنها بدت تبدع في مجال القصص الخيالية والرعب

أما الأفلام اليابانية والكورية الجنوبية فما عندهم إلا التكنولوجيا القاتلة! مرة تليفون نقال يقتل صاحبة، ومرة موقع إنترنت يقتل قراءه، ومرة كاميرا تقتل اللي تصورهم، ومرة ايبود يقتل المستمع! :o)

وأتوقع لو حصل إن صار عندنا صناعة سينما في الكويت مستقبلاً، فأغلب الظن راح تركز على مرحلة الغزو، او الإختلافات العرقية والمذهبية بين الكوتيين مثل ما بدا يصير بمصر

أذكر قبل فترة مجموعة من الشباب الايرلنديين طلبوا رايي في تصوير فيلم رعب يكون من الثقافة العربية أو الخليجية، لقيت عندنا الطنطل وحمارة القايلة وام السعف والليف! أتوقع ينفعون كعوامل في افلام الرعب :o)

بس ياريت أختي العزيزة لو تقولين لنا شنو نوعية الأفلام اللي تحبينها علشان أقدر أقترح افلام تكون من نفس "الطبيعة"، لإني لاحظت الأخت "جنون عقل" تقترح فيلم سو ٦!

وطلب أخير بعد اذنج، ممكن تكتبين لنا بوستات بإسلوبج الجميل عن كل فيلم عقب ما تشوفينه؟ من زمان ودي انافش هالأفلام مع احد من نفس مجتمعي أو ال Background
للأسف أغلب الكويتيين اللي اعرفهم يضحكون علي لما يعرفون إني اطالع فيلم ياباني مثلا أو أرجنتيني!

عذورة يقول...

الفيلم اللي بقولج عنه قديم شوي من 3 سنين يمكن, بس من الأفلام الانجليزية اللي ما تطوف
Love Actually
if u have not seen it yet, then it's a must! :)

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت