كل تلك الخربشات الصغيرة التي كانت تؤذينا .. كبرت معنا

لتصبح هكذا .. مدونة !

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

شوكولاته بالفانيلا آيس كريم ..


على طاولة في مطعم مفتوح أناقش زوجي فيسألني بتعجب :

- إذن أنت تطالبين في أن يكون هناك مبررات مستساغة للمرأة الخائنة؟؟


أضع ملعقتي على الطاولة، اسحب عود العصير الطازج من فمي وأجاوب:


لا .. ليس هناك مبرر للخيانة، لا على المرأة ولا على الرجل، ولكني أطالب بكل المبررات التي استساغها المجتمع لخيانة الرجل، تلك التي وضعوها من قبلنا في زجاجة درية يزين بها الرجل دولاب مقتنياته الثمينة الحصرية، و تقع وتنكسر عادة على رأس المرأة.
أنا أطالب في المساواة بالمبررات المقبولة.


يسألني ..
- كيف؟




عادة ما تقول أغلب النساء: “هي من أهملت نفسها بعد الأولاد، لم تعد تتزين ولم تعد ترتدي ما يعجبه وما يريده، لا نعتب عليه إن بحث عن غيرها، إن خانها بعد ان وجد من تمتعه وتسعده!” ولكن ذات النساء هؤلاء سيقفون عظمة في حلق المرأة التي تشكي إهمال زوجها، ذلك الرجل الذي لا يفرش أسنانه مثلا فتفوح منها رائحة نتنة، ذلك الخليط القميئ من رائحة الدخان وبواقي المأكولات المتعفنة، زد عليهم كل العطور التي تنتج من اسنان مهملة لسنين! ذلك الرجل الذي ينسى نفسه فتزيد الأرطال على جسده، تتحلل طبقات جلده المترهلة، تلك النتوءات المخفية تحت الزوائد الشحمية التي لا يبصرها لا نور ولا هواء ..


أسأله: هل شممت يوما جلدا متخللا؟


يبتسم زوجي .. وأنا اكمل:
زوجة المهمل، ذلك الذي يأتي من العمل برائحة عرق كيميائية نضاحة، يراودها ولا يفكر حتى في الإغتسال او الإستحمام لإنه يعلم انه مضطر للإستحمام بعد انتهاء الموضوع. تلك الغارقة في الوحل طبقا لما تعلمته آنفا من" المرأة التي ترفض فراش زوجها ملعونة" لا يحق لها حتى مجرد الشعور الذي يعتري أخونا زوج المهملة.


هو .. من حقه ان يشعر بالضيق من "دراعة" زوجته التي لا تغيرها، ولكن ليس من حقها (هي) أن تشمئز ممن "دشدادشته " البالية التي لا ينزعها عن جسده بالأيام والليالي. من حقه ان ينتقد قلة زينتها، ولكن ليس من حقها ان تنتقد طول شاربه الذي تضطر ان تمتص بواقي اللبن والمأكولات العالقة بأطرافه عندما يريد تقبيلها ! من حقه ان يخط عرائض الشكاية والحسرة والندم على النصيب الذي اطاحه بإمرأة أسقطت المسؤوليات والأطفال والحياة المضنية حسبة نفسها من رأسها، ولكن المرأة ستقابل بمئة "مثل وحكمة وغناية وغطاية " حية وميّتة على غرار " ظل راجل ولا ظل حيطة" عندما تفتح فما لتشتكي.


ينظر لي بهدوء ولا يبعد عينيه .. وأسترسل :



كيف اصبح من حق الرجل ان يبحث عن امرأة اخرى ان اهملت زوجته نفسها، ولا يكون من حقها ان تسوح عينيها لخارج النطاق؟ من حقه ان تأكل مقلتيه اجساد الفتيات الغضة المتأنقة بالمجمعات التجارية، وليس من حقها ان تستحسن جسد رجل مفتول او شارب محلوق ولحية مهذبة؟ كيف سوّغ الفكر المجتمعي حقه في خيانة زوجته المهترئة، وحرم ذات الخيانة على زوجة الرجل البالي؟

من قال ان الرجل يحتاج للجمال ويشتهي الكمال .. وأن المرأة لا تصبوا ولا تتمنى؟ من وضع قالب ذائقة الجنسين؟


أنا لا اشجع الخيانة، ولا أجد مبررا واحدا منطقيا يدفع لها ..



ولكني اريد من المجتمع ، الناس، النساء قبل الرجال، انهم اذا وجدوا ان المرأة بإهمالها تدفع الرجل للخيانة وتكون هي الملامة الأولى قبله. يجب ان يقبلوا صيغة موازية أن الرجل الذي يهمل نفسه وزوجته هو الملام الأول على حثها على الخيانة.



كل ما اريده فرصة مطابقة لمن الملام ومن الضحية.


يضحك .. يسرق ملعقتي .. ويأكل ما تبقى من كعكتي




الى (ن) .. أحبك .. واريد لك الأجمل والأحلى والأنظف .. دائمـــــا

هناك 5 تعليقات:

ARTFUL يقول...

انا مؤيد لكلامج

100%

:)

مـي يقول...

:)

ابتسامة عريضة وأنا أقرأ هذا الدفاع الرائع عن حقوق المرأة ..

الله يهدي الجميع..

كالعادة :اسلوب رائع

والعنوان أحلى

الزين يقول...

صباحج خير يا سارة

اعلق هنا وانا على فراش المرض
ممنوعة من الجلوس
وممنوعة من الحركه

بس ماكو شي يمنعني ان اشوف سارة شتقول اليوم

هو رد بسيط لتساؤلج

من قال لج ان هذا مو حاصل
والخيانات متبادلة

لما تشوفين وحده تبحث عن سعادتها خارج محيط بيتها عرفي ان الوضع اصبح لا يطاق
ولذلك هي تبحث عن كل ما ينقصها هناك

انا ما ابرر لها خيانتها
ولا اعطيها العذر
ولا اعمم الموضوع على كل الخائنات

بس الواقع يقول ان هذا يحدث
وبنسب كبيره ممكن تبهرج

.....

الخيانه مالها عذر
لا له ولا لها
الحرام حرام
والحلال حلال

والحوار الصريح يجب ان يكون مفتاح اي تعارض بين اي زوجين
مو عاجبني شي فيه اقول له
ومو عاجبه شي فيني يقول لي
الكلام الطيب والإنتقاد برفق يقرب وجهات النظر
ويحط ايدنا على النقص عشان نعوضه

انا اتزين لك وانت لازم تسوي نفس الشي
وعلى فكرة
اللحظات الحميمة لما تكون واجب شرعي فقط
هذا يفقدها مفعولها السحري على العلاقات الزوجية
وانا ضدها
الرغبة لازم تكون مشتركه بين الآثنين
مو م طرف واحد بس
والطرف الثاني واللي غالبا ما يكون المرأة عليه ان ينفذ ويطيع

الحديث يا ساره بهالموضوع يطول

يالله عاد
نفذي وعدج وخليني اشوفج
:)

سبمبوت يقول...

الزين


ماذا تفعلين على فراش المرض؟ اختنق عندما اعلم ان من احبهم يعانون. علمت "غدونة" حيلة نفسية اصبحت تحترفها .. عندما كانت تسعل بقوة كنت اقول لها ما ان تنتهي ان ترمي سعالها بالقمامة ..

تفتح فمها وتجر شيئا خياليا من فمها وتلقيه بالقمامة. كلما كررت الفعل كلما زال تعب االسعال منها ورجعت تلعب من جديد بعدما اقتعت نفسها انها القت السعال بالقمامة.

انفضي المرض حبيبتي، في عقلك تخيليه شيئا وابعديه عنك ارفسيه ودوسي ببطنة.

لا تنتظرين مني اتصال .. هاتفيني ما ان تقوي على الحركة وانا بكامل الإستعداد ..

تعالي زوريني في بيتي .. ترى ما شفتي نورية ولا خضرة .. اقصد غدونة ولا هنا

you have to come

غير معرف يقول...

waaaaaaaaaaaai3 law3ty chabdy o anaat5ayel el lebn 3ala el shwarb o re7t el 7alj el fay7a!!!!
LOOOL



-Eman

إللي غنّو معاي السبت سبمبوت ..

منورين سبمبوت